Print this page

داعش يتمدد أكثر بإتجاه قلب دمشق

Rojava News: لم تكد المعارك التي شهدها الجنوب الدمشقي بين مقاتلي ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وأكناف بيت المقدس تنتهي، حتى اشتعلت على جبهة أخرى في أحياء القابون، وحي تشرين، وأطراف حي برزة شمال دمشق، وفي منطقة أشد حساسية من الجنوب نظراً لقربها من قلب العاصمة والغوطة الشرقية التي تشهد معارك أخرى أشد وتيرة مع النظام.

وقبل أيام أمهلت الكتائب التابعة للمعارضة في حي القابون الدمشقي وحي تشرين وأطراف بساتين حي برزة، المجموعات المقاتلة التي تنتمي لداعش بإخلاء المنطقة، موجهين إنذاراً أخيراً له بالخروج من المنطقة بعد انتشار أعداد أكبر لمقاتليه عما كان سابقاً .

وأضاف الناشطون أن مسلحي داعش رفضوا الخروج من المنطقة وتمركزوا في بعض البساتين المطلة على هذه الأحياء مما دعا المجموعات المعارضة إلى الهجوم عليهم لما قالوا إنه “تطهير المنطقة منهم”، وأسفر الهجوم عن اندلاع اشتباكات بين الطرفين وسقوط عدد من القتلى والجرحى بين صفوفهم.

إلا أن بعض عناصر داعش ممن لم يتمكنوا من الهروب آثر تفجير نفسه على أن يستسلم لقوات المعارضة، حيث فجر أحدهم نفسه موقعاً 6 قتلى من المعارضة واثنين من التنظيم، في حين استشهدت سيدة جراء المواجهات بين الطرفين.

وأثارت هذه الاشتباكات حالة من الرعب بين صفوف الأهالي الذين خشوا من تدخل النظام مرة أخرى في الحي وتهديده لأهاليه بدخوله واقتحامه و”تطهيره من المسلحين بحجة وجود داعش”.

مع ظهر الجمعة هدأت المعارك بعد أسر بعض عناصر داعش وهروب البعض منهم، وكان مقاتلو التنظيم في طريقهم إلى مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، فيما تداعت الأنباء عن تفجير أمير التنظيم نفسه لكن حتى الآن لم يعرف مصيره.