11:56:51 PM
RojavaNews :جنت فتاة من ديرك في كوردستان سورية قبل خمسة أيام ,وهي ابنة ح.م ,وقالت مصادرمقربة من الفتاة :" بعد يومين من لعبها بهاتفها الجوال بلعبة تدعى "مريم" ,
وأضاف المصدر أنها "كانت تختلي بنفسها وهي صامتة لساعات ,ثم فقدت وعيها ,وما عادت تستجيب لأي شيئ من حولها حتى والديها باتت لا تعرفهم"
واكد" شيخ دين" في المنطقة لعائلتها ان الفتاة باتت" مسكونة بأرواح شريرة , عن طريق مؤثرات وطرق غريبة بين "مريم " و مستخدميها , في هذا البرنامج ،الذي يخاطب عقول المراهقين،ويسيطر عليهم من خلال هذه الفتاة الصغيرة "اللعبة "وبعد 3 أيام من معالجتها استعادت الفتاة جزءً من وعيها وعادت الى عالمها الحقيقي،رغم انها لم تشفى تماما ،لكنها استطاعت النطق والتحدث عن تجربتها وكيفية وصولها لهذه المرحلة الخطيرة لعائلتها وللشيخ الذي عالجها بآيات من القرآن الكريم."
كما أكد مصدر آخر من ديرك تسجيل حالة مشابهة ,لكنه رفض أن يذكر اسمه واسم الفتاة المراهقة التي وقعت ضحية نفس اللعبة ."
وذكر شهود عيان من ديريك ،ان شاباً مراهقاً آخر ," قطع يده بسبب هذه اللعبة،ولعبة خطيرة أخرى هي "الحوت الأزرق " ، حيث يُعرف عن هاتين اللعبتين انهما يسيطران على العقول البسيطة واغلبهم المراهقين والفضوليين منهم ,بعد ان تبدأ بأمور بصيطة في التعارف بينها وبين الشخص الذي يستخدمها ,وتطلب منه المساعدة في ارشادها الى منزلها ,حيث تقول انها ضائعة ,فتعرف عن نفسها وتطلب الاسم والعنوان والمعلومات الشخصية والكثير من الامور الشخصية حتى تعرف كل ما تحتاج ,لتأخد من يلعب معها الى عالم مظلم مرعب ,وتؤثر في الناظر اليها عن طريق تأثيرات بصرية وصوتية واشياء اخرى ,من شأنهم السيطرة التامة على حواس مستخدمها ,وباتت " اللعبة "مصدر خوف وقلق لدى الكثيرين من الناس اليوم,ويحاول الاهالي منع ابنائهم ولو بالقوة الابتعاد عن هذه الالعاب "الملغومة والمجهولة الهدف" من تصنيع هكذا لعبة إلكترونية خطرة لهذه الدرجة .
هاشتاغ هذه اللعبة في شهر اغسطس المنصرم , في دول الخليج كان المتصدر على google من حيث البحث والتداول ,حسب احصاء لقناة العربية ,والتي التقت مطورها السعودي سلمان الحربي حيث قال"
انه بعد ان يعطي المستخدم المعلومات ,تستمر اللعبة حتى لو تم فصل النت ,واعتقد اني حققت نجاحا من حيث انتشارها لم اكن اتوقعه,واعتقد ان ترتيبها جاء بعد لعبة " الحوت الازرق " ولا زال الكثيرين يشكون انها نفسها الحوت الازرق المرعبة ." مقللا ً من خطورة اللعبة ,رغم اعترافه ببعض الاخطاء فيها .
وشبه مبرمجو التقنيات في السعودية، اللعبة بلعبة"الحوت الازرق " التي ظهرت في فرنسا وروسيا في فترة سابقة، إذ يقال إنها تسببت في" انتحار 150 مراهقاً "
الألعاب الإلكترونية وسيلة للتسلية والمتعة، لكن البعض يحولها إلى ألعاب قاتلة. "مريم" و"الحوت الأزرق"، من بين الألعاب الإلكترونية التي ظهرت مؤخرا في العالم، وباتت تنطوي على تهديد مباشر لحياة المراهقين بحسب التقارير المنتشرة عنهما .
وفي حال قرر المراهق الانسحاب من اللعبة أو عدم تنفيذ أمر الانتحار يتم تهديده بإيذاء أسرته، ما يجعله يستسلم لطلب اللعبة ويقتل نفسه بسبب التهديدات، حسب ما جاء في تقارير تداولتها وسائل الإعلام العالمية والعربية .
مصادر عديدة قالت "يتحكم مخترع اللعبة بشكل مباشر في شخصية المراهقين عبر تكليفهم بعدد من المهام الغريبة، مثل مشاهدة أفلام الرعب والاستيقاظ في ساعات الفجر والعمل على إيذاء النفس والوقوف على الأسطح العالية ورسم صورة الحوت على أجسادهم بآلة حادة وعقب استنفاد قواهم في نهاية اللعبة، يُطلب منهم الانتحار."
جدير بالذكر إن بعض الحالات قد سُجِلت هذه الايام في مناطق كوردية في كوردستان سوريا ,ومنها هذه الحالات في منطقة ديرك بسبب هاتين "اللعبتين ",ويتم التستر على بعضها,خاصة حينما تكون الضحايا, فتيات مراهقات ,بينما إنتشرت التحذيرات بين اغلبية شرائح المجتمع في المنطقة وخاصة من يدخلون العالم الافتراضي ,بالابتعاد عن هاتين اللعبتين الخطيرتين ,ولازالت العملية جارية بين مراقبة الاهالي لاطفالهم ,ومحاولات بعض المراهقين في استعمال اللعبة التي غالبا ما توصلهم لنهاية غير سعيدة ,لذا على الجميع الانتباه على ابنائهم المراهقين خاصة ,والذين هم اكثر عرضة ً هم من يقضون ساعات في العالم الافتراضي عبر الموبايل او الديسك توب ,دون الشعور بعالمهم الحقيقي ,غالبا ً ما يسهل السيطرة على حواس هؤلاء من قبل اللعبتين.
ع.ع