12:34:30 AM
RojavaNews :توفي صباح يوم السبت 21 تشرين الثاني 2017 المناضل والشخصية الوطنية المعروفة في قامشلو بحبه للكوردايتي, نعمت شيخموس ،بعد معاناة مع المرض وإصابته بجلطة دماغية مؤخراً ،حيث شيع جثمانه الثرى بعد ظهر اليوم في مقبرة قدور بك بقامشلو,وسط الكثيرين من المثقفين والسياسيين والأهل والأقارب.
وعرف عن المناضل الراحل ,حبه لنهج البارزاني الخالد, الرجل الذي لم يتوان للحظة واحدة رغم كبر سنه و اشتداد مرضه ,عن متابعة المجريات و الأحداث الكوردية,وتوقف قلبه عن الخفقان اليوم ,بعد ما أثلج قلبه بقرب الإعلان عن الدولة الكوردية.
ولد نعمت شيخموس عام 1931 , في قرية مهسرتي في منطقة أومريان بكوردستان تركيا , و انتقل مع والديه إلى كوردستان سوريا سنة 1937م, هرباً من ظلم و بطش الحكومة التركية,وترعرع من نعومة أظفاره على حب الكوردايتي و حب القضية الكوردية على نهج البارزاني الخالد .
انتسب الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني– سوريا( الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (( البارتي)) سابقاً , سنة 1964م, و عرف عنه ,أنه من أعز الأصدقاء لـ(أوصمان صبري) حيث كان لديه ذكريات كثيرة و مؤلمة معه.
انتدبه الحزب بقرار من قيادته آنذاك إلى تركيا ,من أجل إمداد الثورة الكوردية بالدواء لمعالجة الجرحى في ثورة البارزاني الخالد في كوردستان العراق سنة 1974م, حيث تم كشفه و اعتقاله من قبل الفاشية التركية و تم زجه في السجن بمنطقة سلوبي(Silopî) في نفس العام, ثم تم نقله الى إحدى السجون بمنطقة مدياد (Midyad) ,حيث دام اعتقاله لمدة سنة و تم تسليمه إلى الحكومة السورية ,ليُزَج به في السجن الأسود بقامشلو (ZindanaReş) لمدة أربعة أشهر تحت التعذيب, ثم نقل إلى سجن أبو حسن لمدة ثلاثة أشهر, و نقل بعدها إلى سجن القلعة بدمشق لتتم محاكمته هنالك.
و في المحاكمة تم سحب الجنسية السورية منه و قال له القاضي بحسب شهود آنذاك "من لا يريد التعامل معنا لا نمنحه الجنسية السورية",و بعد محاولات عدة لإ قناعه بأن يتعامل معهم, و منه تم سحب الجنسية السورية منه إلى يوم وفاته.
ونشط الراحل شيخموس كثيراُ في قامشلو وريفها الشرقي، وتميز بالإخلاص والحيوية والاندفاع كما يشهد له المناضلون في الحركة الكوردية في كوردستان سوريا ,و شارك عام ١٩٧٢في مظاهرة بقامشلو رفع فيها شعار:"لا حزام ولا إحصاء" .
ع.ع