كيري يلتقي عددا من الديبلوماسيين الذين دعوا إلى شن ضربات ضد دمشق

كيري يلتقي عددا من الديبلوماسيين الذين دعوا إلى شن ضربات ضد دمشق

 

3:35:33 PM

Rojava News: جاء في الحياة اللندنية : التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس (الثلثاء) عدداً من الديبلوماسيين الأميركيين الذين وجهوا الأسبوع الماضي رسالة تنتقد تعاطي إدارة أوباما مع النزاع السوري وتدعو إلى توجيه ضربات عسكرية مباشرة ضد نظام دمشق.

وفي خروج عن سياسة الرئيس الاميركي باراك اوباما نشر 51 من الدبيلوماسيين الاميركيين الاسبوع الماضي رسالة تدعو الى توجيه ضربات عسكرية اميركية مباشرة لاجبار نظام الرئيس السوري بشار الاسد على التفاوض للتوصل الى سلام.

واعتبرت هذه الدعوة انتقادا لنهج اوباما الحذر حيال الازمة السورية. وكان وزير الخارجية الأميركي وصف الرسالة الاثنين بأنها "جيدة جدا".

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي أمس إن كيري التقى عشرة من كاتبي الرسالة، في جلسة مخصصة بشكل رئيسي "للاستماع"، لكن كيري أبدى وجهة نظره أيضا. ولم يعلق كيربي على المضمون السري للرسالة.

وأضاف "أعتقد أن وزير (الخارجية) شعر بأن المحادثة جيدة وكان يجب أن تحصل"، لافتا إلى أن كيري "أبدى تقديرا لوجهة نظرهم". وأكد كيربي أن المحادثة استغرقت "ثلاثين دقيقة أو أكثر".

ودعا الديبلوماسيون في رسالتهم الى "الاستخدام المدروس لاسلحة بعيدة المدى واسلحة جوية"، اي صواريخ كروز وطائرات بلا طيار وربما غارات اميركية مباشرة.

وأوضح كيربي، بعدما كرر شعار الديبلوماسية الأميركية بأن لا حل عسكريا للنزاع السوري، أن سيكون "من التهور واللامسؤولية (...) عدم النظر في جميع الخيارات "، مضيفا أن "تلك الخيارات تؤخد دائما بالحسبان".

من جهة ثانية، وزارة الخارجية الروسية أمس (الثلثاء) قالت إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بحث ونظيره الأميركي جون كيري آفاق استئناف محادثات السلام السورية المتوقفة.

وقال لافروف لكيري خلال اتصال هاتفي إنه ليس من المقبول أن تضع المعارضة السورية شروطاً مسبقة لاستئناف المفاوضات.

ودعت روسيا اليوم لاستئناف سريع لمحادثات السلام السورية المتوقفة وقالت إن ذلك هو الطريق الوحيد لوقف انتهاكات حقوق الإنسان الهائلة في الصراع المستمر منذ خمس سنوات.

وقال إليكسي غولتيف، وهو كبير مستشارين في بعثة روسيا إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة «الطريق الوحيد لإيجاد حل للأزمة السورية ووقف الانتهاكات الهائلة هو الإسراع في عقد محادثات مع طيف واسع من (ممثلي) المعارضة السورية يتضمن أكراد سورية». وأضاف «السوريون فقط ومن دون إملاء لهم الحق في تقرير (مستقبلهم)».

وجاءت تعليقات غولتيف بعد دعوة محققين معنيين بجرائم الحرب تابعين للأمم المتحدة القوى العالمية اليوم إلى الضغط على الأطراف المتحاربة في سورية للعودة إلى مائدة المفاوضات لوقف الصراع ومعاناة المدنيين.

وقال باولو بينهيرو رئيس لجنة التحقيق المستقلة بشأن سورية التابعة للأمم المتحدة، إن الحكومة السورية تنفذ ضربات جوية يومية في حين تشن جماعات متشددة بينها تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) هجمات عشوائية.

وأضاف بينهيرو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف «على كل الدول أن تؤكد مراراً وتكراراً دعم الدول المؤثرة ومجلس الأمن للعملية السياسية من دون شروط».

ولم يشر كيث هاربر سفير الولايات المتحدة إلى استئناف المحادثات لكنه دعا دمشق لإطلاق سراح «عشرات الآلاف» من السوريين المسجونين. وقال إن كثيرين تعرضوا «للتعذيب والعنف الجنسي وحرموا من محاكمات عادلة».

وقال بينهيرو إن الحكومة السورية والهيئة العليا للمفاوضات المعارضة، اللتين أنهتا آخر جولة محادثات بينهما في جنيف في أواخر نيسان (أبريل) الماضي، عليهما استئناف المحادثات والاتفاق على إجراءات لبناء الثقة تتضمن وقفاً للتفجيرات العشوائية والسماح بالدخول إلى المناطق المحاصرة وإطلاق سراح السجناء.

وأضاف أن «المدارس والمستشفيات والمساجد ومحطات المياه يجري تحويلها جميعاً إلى أنقاض»، مضيفاً أن «عشرات الآلاف من الأشخاص تقطعت بهم السبل بين الخطوط الأمامية (للمواجهات) والحدود الشمالية والجنوبية لسورية».

واتهم مبعوث سورية حسام الدين علاء في كلمته أمام المنتدى الحقوقي القوى الإقليمية بدعم الإرهاب والتسبب في إفشال المحادثات السورية - السورية في جنيف.

وأضاف أن مدارس ومستشفيات حلب يجري تدميرها كما يقتل مدنيون بفعل صواريخ وفرتها تركيا وقطر إلى مقاتلي «جبهة النصرة» جناح تنظيم «القاعدة».

في سياق متصل، أقر النواب الروس قانوناً بشأن وضع العسكريين والمدنيين الذين شاركوا في الحرب بسورية، والتي بحسب القانون بلغ عددهم حوالى 25 ألف عسكري ومدني روسي منذ في ايلول (سبتمبر) 2015.

وهي المرة الأولى يصدر فيها رقم رسمي حول عدد العسكريين والموظفين المدنيين الذين شاركوا في العمليات العسكرية الروسية في سورية.

ويمنح هذا القانون وضع «المحارب القديم» وامتيازاته الاجتماعية لحوالى 25 ألف شخص تم توزيعهم ونشرهم في القواعد الروسية في سورية اثناء العمليات، على ما اعلن نائب وزير الدفاع اناتولي انطونوف.

Rojava News 

Mobile  Application