3:45:26 PM
Rojava News: ورد في موقع روداو الالكتروني أنه و وفقاً للخطة التركية يجب إنهاء تواجد كل من حزب الاتحاد الديمقراطي وتنظيم داعش في المنطقة الفاصلة بين جرابلس وأعزاز بكوردستان سوريا
وفقاً للخطة التركية يجب إنهاء تواجد كل من حزب الاتحاد الديمقراطي وتنظيم داعش في المنطقة الفاصلة بين جرابلس وأعزاز بكوردستان سوريا
أعادت تركيا إلى أجندتها مجدداً مسألة إقامة منطقة آمنة في جرابلس بكوردستان سوريا، والتي يُفترض أن يتم من خلالها إيواء اللاجئين.
وبعد عملية جرابلس، أعادت تركيا إلى أجندتها مجدداً مسألة بناء منطقة آمنة هناك، ووفقاً للخطة التركية "يجب إنهاء تواجد كل من حزب الاتحاد الديمقراطي، وتنظيم داعش، في المنطقة الفاصلة بين جرابلس وأعزاز بكوردستان سوريا، وإيواء اللاجئين السوريين الموجودين بتركيا في تلك المنطقة الآمنة".
وترفض الولايات المتحدة الأمريكية والقوى الأخرى الخطةَ التركية، فيما يقول بعض الباحثين إن "باستطاعة تركيا إقناع الدول الأخرى في هذا الإطار من خلال الجهود الدبلوماسية".
وقال الخبير في "وقف البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركية"، جان أجون، لشبكة رووداو الإعلامية: "نحن نرى أن تركيا هي صاحبة قرار، وتركيا منذ البداية تريد تطهير الحدود من داعش، وأن ينسحب حزب الاتحاد الديمقراطي إلى غربي نهر الفرات، ولكن مع إجراء اللقاءات في الدول الإقليمية، مثل إيران، ستتضح مواقف روسيا وأمريكا، وكل ذلك سيكون عبر الجهود الدبلوماسية".
أما خبراء العلاقات الدولية فيقولون إنه "من غير الممكن أن تنفذ تركيا خطتها المتعلقة بالمنطقة الآمنة".
من جهته قال الأكاديمي، بلال سامبور، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "تركيا ترى أنها حصلت على فرصة مع انطلاق عملية جرابلس، وهنا أود تسليط الضوء على نقطتين، الأولى أن تركيا تريد أن تكون مستعدة باستمرار، والثانية أنها تريد من خلال تواجدها القيام بعمليات في كوردستان سوريا بشكل مستمر، أي أن تصنع لنفسها فرصة كهذه، وهذا المطلب بإنشاء منطقة آمنة ليس صحيحاً، وربما إذا طُلب من النازحين السوريين العودة، فلن يعود أحد من جديد".
ووفقاً للبحوث المتاحة، فإنه "في حال استطاعت تركيا إقامة منطقة آمنة في سوريا، فإن الكثير من اللاجئين الموجودين في تركيا سيعودون إلى سوريا".



