5:15:58 PM
Rojava News : ورد في موقع المدن الالكتروني ما يمضي إليه المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب في خطابه التحريضي والعنصري ضد المهاجرين. وفي آخر صيحات ذلك الخطاب، تعهّد ترامب بمنع استقبال المهاجرين من بلدان مثل سوريا وليبيا.
دعوة ترامب هذه جاءت عقب اختتامه زيارة إلى المكسيك، لم ترق كثيراً للمسؤولين المكسيكيين، وخصوصاً للرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو، الذي وصف "بعض مواقف" ترامب، بأنها تشكل خطراً على بلاده، في إشارة إلى تكرار مرشّح الرئاسة الأميركية للحديث عن بناء جدار مع المكسيك للحد من تدفق المهاجرين إلى الولايات المتحدة.
وخلال خطاب ألقاه في ولاية اريزونا، قال ترامب متحدثاً عن خطته في التصدي للهجرة غير الشرعية، إن "من بين الدول التي سنعلق استقبال المهاجرين سوريا وليبيا". وأضاف "سنعمل على وقف استقبال عشرات آلاف الأشخاص القادمين من سوريا، الذين لا نعلم شيئاً عنهم وليس لديهم أي وثائق، فهؤلاء حتماً سيشكلون خطراً علينا".
وتوعّد المرشح الجمهوري بتشديد إجراءات قبول المهاجرين، وقال إنها ستشمل التوثيق الأيديولوجي، على حد وصفه، للمتقدمين بطلبات الهجرة. وأوضح "نوع آخر من الإصلاحات أعتزم تعميمه على جميع طالبي الهجرة، وهو إجراء في غاية الأهمية لضمان حصولنا على أفضل العناصر، ويتمثل في التوثيق الأيديولوجي لكل متقدم للهجرة، كي نضمن أن من نسمح لهم بالعيش بيننا يحبوننا ويؤمنون بأفكارنا وقيمنا".
يشار إلى أن زيارة ترامب إلى المكسيك جوبهت باحتجاجات من قبل المكسيكيين، حيث تجمع العشرات تحت نصب وسط العاصمة، وهتفوا ضد ترامب، كما رفعوا لافتات مناهضة له.
ويصف ترامب، المكسيكيين، بأنهم تجّار مخدرات ومغتصبون، ومن أجل حماية الولايات المتحدة منهم، يقترح إنشاء جدار على الحدود بين المكسيك وبلاده، تشارك المكسيك بتمويله، الأمر الذي رفضه الرئيس المكسيكي، وشدد عليه في مؤتمر صحافي عقده عقب مغادرة ترامب.



