واشنطن تعطي «بوينغ» بعد «آرباص» إذناً لبيع طهران طائرات ركاب

واشنطن تعطي «بوينغ» بعد «آرباص» إذناً لبيع طهران طائرات ركاب

 

2:47:19 PM

Rojava News: ورد في الحياة اللندنية ما أوردته وسائل إعلام إيرانية أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أعطت أمس، مجموعة «بوينغ» موافقة لبيع طهران طائرات وقطع غيار، وذلك غداة إعطاء واشنطن ضوءاً أخضر بهذا المعنى لمجموعة «آرباص» الأوروبية، على رغم معارضة سياسية قوية لهذه الصفقة في البلدين.

ووافقت وزارة الخزانة الأميركية على طلب «آرباص» بيع إيران 17 طائرة ركاب من طراز «آي 320» و»آي 330»، وهي جزء من صفقة أكبر وقعتها المجموعة الأوروبية مع إيران بعد رفع العقوبات الاقتصادية في ظل الاتفاق النووي.

وتحتاج مجموعة «آرباص» إلى موافقة السلطات الأميركية على بيع طائرات إلى إيران، لأن الكثير من أجزاء الطائرات مصنوع في الولايات المتحدة، وتريد السلطات الأميركية ضمان عدم استخدام طهران هذه الطائرات في أغراض عسكرية. وبلغت قيمة الصفقة التي وقعتها «آرباص» مع إيران في كانون الثاني (يناير) الماضي، 26 بليون دولار، وتشمل 118 طائرة منها 12 طائرة عملاقة من طراز «آي 330». وقال جاستين دوبون الناطق باسم «آرباص»، إن الشركة تتوقع موافقة السلطات الأميركية على بقية الصفقة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتؤكد مصادر «آرباص» أن إيران تحتاج ما بين 400 و500 طائرة تجارية جديدة لتحل محل أسطول طائراتها المتهالك في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 80 مليوناً. وتنسق الشركة منذ زمن مع السلطات المختصة لضمان قانونية عملية البيع.

ويأتي ذلك على رغم تصويت مجلس النواب الأميركي في حزيران (يونيو) الماضي على قرار يمنع الشركتين من بيع طائرات إلى إيران، وقال أعضاء في مجلس الشيوخ، إن إيران تستخدم الطائرات في نقل الأسلحة لأعداء الولايات المتحدة حول العالم.

وأفادت فخرية كاشان، معاون وزير النقل الإيراني للشؤون الدولية، بأن اجتماعاً هو الخامس من نوعه سيعقد مع مندوبين لشركة «بوينغ» في طهران لوضع اللمسات الأخيرة على الإجراءات لتنفيذ العقد الموقع بين الجانبين، خصوصاً بعد صدور موافقة وزارة الخزانة الأميركية.

 

اجتماع إيراني مع الدول الست

وتزامن ذلك مع عقد اجتماع وزاري لمجموعة الدول الغربية الست مع إيران بعد ساعات من إلقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال عباس عراقجی، مساعد وزير الخارجية الإيراني أن اللجنة المشتركة لخطة العمل المشتركة ببن إيران و»مجموعة 5+1» بحثت خلال اجتماعها الخامس فب نيويورك وتيرة تنفيذ الخطة تمهيداً للاجتماع الوزاري لهذه المجموعة.

وأوضح أن اللجنة التي عقدت اجتماعاً على مستوى مساعدي وزراء الخارجية الأربعاء، ناقشت الموضوع النووي وكذلك الحظر المفروض على إيران، والعراقيل التي تضعها الدول الأوروبية وأميرکا أمام حل عراقيل تعترض عمل المصارف والمؤسسات المالية، سواء لجهة تقديم التسهيلات المالية أو الضمانات اللازمة.

ونوه إلى أن الاجتماع الوزاري للمجموعة الغربية مع إيران أتى بناء على طلب إيراني لمناقشة توصيات لجنة العمل المشترك وإقرارها في محاولة للضغط على الإدارة الأميركية لتسريع تنفيذ إجراءات رفع المقاطعة الاقتصادية وعدم ترحيلها إلى ما بعد الانتخابات الأميركية.

ويعتبر اجتماع وزراء الخارجية الأول من نوعه بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ مطلع هذا العام.

وقال مدير مكتب الرئاسة الإيرانية محمد نهاونديان أن روحاني استغل وجوده في نيويورك من أجل تذكير الشخصيات الغربية التي التقاها بضرورة الالتزام بما توصلت إليه إيران مع الدول الغربية في شأن الاتفاق النووي وإزالة العقوبات الاقتصادية.

وقال إن الحظر قد رفع على بيع الطائرات المدنية، لكنه قال إن الحكومة الإيرانية تأمل في رفع كل العقوبات الاقتصادية وأن تعمل الولايات المتحدة في شكل جدي في هذا المجال استناداً إلى الاتفاق النووي.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التقى الأربعاء منسقة الشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني وناقشا ظروف تنفيذ الاتفاق النووي إضافة إلى آفاق التعاون بين الجانبين في مرحلة ما بعد هذا الاتفاق.

Rojava News 

Mobile  Application