القدر يمنح "تعلو موسى رشو" فرصة جديدة

القدر يمنح "تعلو موسى رشو" فرصة جديدة

RojavaNews-مخيم شاريا:تعلو موسى رشو  يعيش اليوم في خيمته المتواضعة في مخيم "شاريا" المخصص للاجئين الكورد الإيزيدين محاطاً بأبنائه وأحفاده بعد معاناة كبيرة قضاها بين قبضة أكثر الجماعات الارهابية و قسوة .

فيروي أنه مع اقتراب "داعش"من المجمع السكني الذي كان يسكنه هو وعائلته، أخذ السكان بالمغادرة سيرًا على الاقدام الى جبل سنجار. وكانت عائلة تعلو من بين العوائل المغادرة،إلا أنه رفض المغادرة وبقي في منزله.

و لكن بعد أكثر من شهر على بقائه في المنزل ونفاذ مواده الغذائية، قرّر تعلو موسى رشو الهروب والذهاب الى جبل سنجار الذي يتطلّب السير مسافة 30 كيلومترًا على الأقدام.

إلا أن الحظ لم يكن إلى جانبه فوقع في قبضة داعش و ظن أنها النهاية و لكن قام أحد المنتمين إلى هذه الجماعات المتطرفة بطرح سؤال عليه فقال :" هل تصبح مسلمًا أم تختار الذبح؟".

لذلك قرر تعلو إشهار إسلامه كي يبقى على قيد الحياة إذ كانوا يخيّرون كل من يمسكونهم من الإيزيديين بين الذبح او الإسلام. و في حسرة و غصة قال أبو تعلو  : "كان بعض الإيزيديين الموجودين في القرية من كورد إيزيديّي سوريا. شاهدت الكثير من كبار السن والعاجزين. وكان "الدواعش" يأخذون الفتيات الجميلات. وقد أخذوا بعضهن امام عيني، لكنهم لم يأخذوا المتزوجات".

وعن رحلته الأخيرة يقول،: "في أثناء رحلتنا الأخيرة ذقنا الأمرّين من الإنهاك والتعب وفقدان الغذاء. أيقظونا منذ الصباح الباكر، ونقلونا الى الساتر الترابي الفاصل بينهم وبين قوات البيشمركة الكوردية. كان يفصلهم عن البيشمركة كيلومتر واحد. قالوا لنا: لقد حصلتم على عفو من الخليفة ابو بكر، فقمنا بالتصفيق، وهتفنا بحياة البغدادي!"

OTV

Rojava News 

Mobile  Application