شركة لبنانية تنصب على الغلابة من شعبنا

شركة لبنانية تنصب على الغلابة من شعبنا

RojavaNews-بيروت:تقوم شركة الخدمات الكبرى (ش .م.م) بعمليات النصب والاحتيال على اللاجئين السوريين من خلال إقناعهم بتامين الفيزا وتسفيرهم إلى دول أوربية وتقديم طلباتهم إلى عدة دول أوربية حسب عقد يوقع بين الشركة، وبين اللاجئين بطريقة قانونية بحيث يضمن حق الشركة بشكل قانوني عبر وسيلة تحايل على القانون ودون ترك ثغرة قانونية تمكن اللاجئ من المطالبة بحقه في الجهات الحكومية.

شركات كثيرة تعمل في مجال الاحتيال

التقت " كوردستان" بعدد من اللاجئين السوريين في لبنان حول هذه القصة، للوقوف على هذا الجانب، فتحدثت اللاجئة (ا.خ.م) قائلة :"بأنه يوجد هناك الكثير من الشركات التي تعمل بهذا الأسلوب وتقوم بعملية النصب والاحتيال على اللاجئين عبر وسائلهم خاصة تتبعها هذه الشركات والأشخاص، بحيث يتم إقناع العائلة اللاجئة بأن هذه الشركة تقوم بمساعدة السوريين بشكل خاص و بأسعار خاصة ، بحيث تدفع دفعة من المبلغ المالي وقدره (200$)دولار أمريكي على الأقل، ثم تمضي على تعويض حتى إذا فكرت بالتراجع فكرة السفر فإنهم لن يعيدوا لك المال ، ويكون هذا التفويض عن طريق محام ماهر يلعب على الكلمات حتى يضمن حق الشركة بأكمل وجه."

وأضافت اللاجئة بأنه بعد توقع التفويض يجب أن يكمل  الدفعات المتبقية من تكاليف السفر هذا بحسب حسب ما يدعيه صاحب الشركة والمحامي ويصل هذا المبلغ الى (1000$) دولار وأكثر، وذلك  بحسب إمكانيات العائلة و مستوى وعيه".

سرد لاجئ سوري من أصل كوردي قصة عائلاته لـ "كوردستان"

قائلاً :"لقد تم الترويج لهذه الشركة على إنها تقوم بمساعدة اللاجئين السوريين لذا توجهنا إلى هذه الشركة ونحن ثلاثة أخوة متزوجون ولدينا أطفال، في البداية كنت متردداً إلا إنه وبعد أن رأينا الموافقة الرسمية مكتوبة باللغة الفرنسية لإحدى العائلات بحسب قول المحامي الخاص بالشركة  تشجعنا لفكرة السفر واقنعنا نحن الثلاثة لذا قمنا بدفع مبلغ وقدره 600$ كدفعة أولية، وقمنا بالتوقيع على التفويض الخاص بالشركة لضمان حقها أيضاً .

ويضيف أحد الأخوة قائلاً :" كان علينا أن ندفع شهرياً مبلغاً وقدره 200$ عن كل عائلة إلى أن وصل المبلغ إلى 1600$ لكل عائلة، وبعد مضي ثمانية أشهر راجعنا المكتب لنرى ما الذي حدث بخصوص الموافقة التي ينبغي أن نحصل عليها للسفر ، وبدورها الشركة كانت تطلعنا على أوراق مكتوبة باللغة الفرنسية على إنها موافقة مبدئية.

ويكمل حديثه :" بعد ان نرى هذه الأوراق كان علينا نحن الأخوة من الاستمرار بدفع المبلغ المترتب علينا وهو 200$ لكل عائلة حتى نحصل على الموافقة النهائية."

آسفون.. المعاملة مرفوضة!!

وأضاف اللاجئ إن الموظفة كانت قد أخبرتهم بأنه خلال شهرين أو ثلاثة أشهر كحد أقصى وذلك ليضمنوا ان نستمر بدفع المال لهم بشكل شهري ، وفي نهاية الأمر أخبرونا بأن الموافقة أتت بالرفض . ".

وحول كيفية إقناع اللاجئين السوريين قال مصدر مطلع إن الشركة لديها محامي ماهر يقوم باللعب بالكلمات وإقناع اللاجئين بأن الموافقة 90% مضمونة حتى يوقع هؤلاء اللاجئين العقد معهم، إلا إن اللاجئ يفاجئ بأنه يحصل على 10% الباقية من احتمال وتأتي الموافقة الوهمية بالرفض.

وبعد

هذه حال السوري المسكين الذي اكتوى بنار الحرب الأوارة التي أتت على كل أخضر ويابس من سوريا، هذه حاله، إذ لا تكفيه طائرات ومدافع النظام والبراميل المتفجرة وتدمير مدنه وقراه عن بكرة أبيها فيتعرض إما للنصب والاحتيال وهو يقصد الخروج من هذا الجحيم، أو تبتلعه أمواج البحار، أو يتجمد على الثلج في أدغال الغابات.

ريزان عثمان

Rojava News 

Mobile  Application