حول واقع الأدوية والصيادلة في منطقة عفرين
حول واقع الأدوية والصيادلة في منطقة عفرين

حول واقع الأدوية والصيادلة في منطقة عفرين

3:27:39 PM

RojavaNews: أجرى موقع  RojavaNews حواراً مع بعض الصيادلة  والمواطنين في عفرين حول واقع الدواء  بشكل عام والصيدليات والقائمين عليها بشكل خاص في مدينة عفرين والنواحي  التابعة لها، وذلك بعد أن وضعت ما تسمى الإدارة الذاتية  يدها من خلال بعض المتنفذين المحسوبين عليها على توزيع الدواء وتأمينه من مستودعات المحافظات الأخرى عن طريق التجار والسماسرة والمهربين، مما تسبب في غلاءِ فاحش في أسعار الدواء وحليب الأطفال، ولمعرفة المزيد حول واقع الدواء والصيدليات  إليكم آراء بعض الصيادلة والمواطنين مايلي:

- يقول رشيد دويكال، الصيدلاني صاحب صيدلية رشيد: " كلنا نعمل ونحاول من أجل تخفيف وطأة الغلاء الفاحش بين أسعار الدواء ودخل الفرد على المواطنين ذوي الدخل المحدود، ولكن ليس في اليد حلية لأننا لا نستطيع تحديد الأسعار، بسبب دخول تلك الأدوية ضمن  مبدأ العرض والطلب وواقع مستودعات الأدوية، وأيضاً ضمن المضاربات بين السماسرة والتجار والموزعين ومخاطر الطرقات وأجرة المواصلات وفرض الرسومات الباهظة عليها، لأنها تأتي من مستودعات المحافظات السورية البعيدة عن منطقة عفرين وخاصة دمشق العاصمة، كلها اسباب تتدخل في رفع أسعارها والتي تلقي ثقلها على كاهل المواطنين بشكل كارثي وتزيد من معاناتهم اليومية. وكما قلنا إننا نريد تخفيف وطأة غلاء الدواء عن كاهل المواطنين في ظل جملة من العوامل التي ذكرناها والتي تدخل في غلاء أسعار الدواء، بحيث أصحاب الصيدليات لديهم هامش للربح، ونحن ملزمون أن نتقيد  بالأسعار المبينة على علب الدواء، لكن فرض الرسومات الباهظة والخيالية من قبل الإدارة الذاتية وتدخلها في كل شاردة وواردة على أصحاب الصيدليات في عفرين ، فرض علينا أن نرفع أسعار الأدوية بحيث يتماشى مع واقع العرض، وأحياناً لا يبقى من هامش الربح إلا القليل نتيجة تلك العوامل التي ذكرناها, هذا إذا فعلاً قررنا وأردنا  ان نعمل بمقياس الضمير وأن نساعد الناس ونراعي ظروفهم. نعلم جيداً أن الأسعار الباهظة بعيدة جداً عن دخل المواطنين  وخاصة ذوي الدخل المحدود، فيضطر المواطن إلى شراء الأدوية  الأجنبية بدلاً من المحلية ذات الأسعار المرتفعة لبعض الأمراض المزمنة."

- يقول المواطن ( ب  ن) مايلي: "إن الغالبية العظمى من المواطنين ذوي الدخل المحدود تكتوي  بنار الغلاء في أسعار الأدوية في صيدليات مدينة عفرين والنواحي التابعة لها، فمعظم الأدوية أسعارها غالية ولا تتماشى مع الدخل المحدود للمواطنين، وخاصة الأدوية غير متوفرة أو الدواء الاجنبي بحيث كل صيدلاني  ييع الأدوية بحسب الضمير وبحسب العرض والطلب وعلى هوى السماسرة والتجار والموزعين، أي أن الأسعار غير ثابتة وتختلف من صيدلية إلى أخرى، بحيث لا تتماشى مع معيار مهنة الطب الإنساني، ولا يمكنك أن تميز بين المحلات التجارية وبين الصيدليات من حيث التعامل وهوس الربح فقد غدت مثل المحلات التجارية الهدف الجوهري هو  زيادة الربح بلا رقيب ولا حسيب وفي ظل الرسومات الباهظة التي تفرضها سلطة الأمر الواقع على حساب المواطنين ذوات الدخل المحدود فضلاً عن أسعار الدكاترة ومراكز التحاليل الطبية الفاحشة."

- يقول المواطن (ج  ق) مايلي: "السبب الرئيس لارتفاع أسعار الأدوية هو عدم وجود جهة مختصة بتأمين الأدوية الكافية وتوزيعها بشكل يحد من الزيادة الجنونية للأسعار مثل باقي المواد اليومية الأساسية التي تخضع للعرض والطلب. الدواء ضروري جدا، فيجب على ما يسمى هيئة الصحة والرقابة على إيجاد آلية فعالة لتأمين هذه المادة الضرورية التي تقف عليها حياة المرضى وخاصة المفقودة منها التي تتعلق بالأمراض المزمنة, وأيضاً  حليب الاطفال الذي لا يمكن الاستغناء عنه في ظل الحصار المفروض على منطقة عفرين منذ عدة سنوات. وهناك تحكم تام من قبل السماسرة والتجار والمهربين والجشعين ومن ضمنهم الموزعين الذين لايهمهم سوى الربح السريع والعمل بعيداً عن أعين الرقابة, فسلطة الأمر الواقع المتمثلة بحزب الاتحاد الديمقراطي هي بدورها تفرض الرسومات الباهظة والخيالية على أصحاب الصيدليات وتفتح المجال أمام بعض المتنفذين والجشعيين وخاصة الموزعين منهم والذين لا يهمهم سوى الربح السريع تكون أسباب كافية في ارتفاع أسعار الدواء وتعشعش تلك الفئة المتسلطة والمحسوبة على سلطة الأمر الواقع  بالاستئثار والتحكم بالتوزيع الذين لا يهمهم ظروف وعذابات المرضى ."    

 

 

Rojava News 

Mobile  Application