RojavNews: تتزايد أعداد الإرهابيين العائدين من سورية إلى آسيا الوسطى، الأمر الذي يثير المخاوف من قيامهم بأعمال إرهابية في بلدانهم.
وكشفت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية نقلاً عن وزارة الأمن القومي الأذربيجانية، أنه تم إلقاء القبض على عشرة مقاتلين عائدين بعد جولة من القتال في صفوف تنظيمات إسلامية في سورية.
وأفادت الوزارة بأنه تم إلقاء القبض على هؤلاء في إطار عمليات بحث وتحرٍ قامت بها قوات الأمن الأذربيجانية، مشيرة إلى أن الموقوفين دخلوا الأراضي السورية في العام 2014 بطريقة غير شرعية، وهناك تلقوا تعاليم دينية متطرفة وتدريبات عسكرية على أنواع مختلفة من الأسلحة ضمن تشكيلات إسلامية مسلّحة خارجة عن القانون.
وقالت الوزارة إن عمليات التحري والتحقيق مستمرة للتدقيق في جميع تفاصيل القضايا المتهمين بها، ولمعرفة الأشخاص الآخرين المتورطين في شبكة الإرهاب وتجنيد المقاتلين ونقلهم إلى سورية.
وتبدو أذربيجان قلقة من عودة المقاتلين بعد اكتسابهم خبرة قتالية وحشو أدمغتهم بتعاليم متطرفة، لتنفيذ عمليات في بلدهم أو في بلدان الجوار التي تربطها بباكو مصالح واتفاقات.
اجتمع مديرو الأمن القومي لبلدان رابطة الدول المستقلة في ضيافة رئيس كازاخستان، نور سلطان نازارباييف.
وخلال ذلك الاجتماع، جرى تبادل معلومات كانت موضوعة تحت خانة السرية إلى ذلك الحين. وتم الإعلان أنّه بفضل جهود متضافرة مشتركة على أراضي دول الرابطة، تمكنت الأجهزة الأمنية في غضون أقل من عام، من القضاء على سبع مجموعات إرهابية، وتصفية 59 من قادة المقاتلين، وتحويل 120 آخرين إلى المحاكم. وأفادت صحيفة الأنباء الكازاخستانية حينها بأن لبعض هؤلاء علاقة مباشرة بـ"داعش"، وأنهم كانوا يُعدّون لسلسلة عمليات إرهابية متزامنة في عدد من دول الرابطة.
إضافة إلى ذلك، تكشف معطيات الأجهزة الأمنية، عن وجود عدة آلاف من مواطني بلدان رابطة الدول المستقلة يقاتلون في صفوف "داعش" في سورية، مع إدراك الجهات الرسمية بأن الأرقام التي لديها تقل عن عدد المشاركين الفعليين، علماً بأن إدارة الأمن الفيدرالي الروسي أعلنت عن مشاركة أكثر من 1500 روسي في القتال بصفوف "داعش" في سورية والعراق.



