Rojava News: يحدث الصقيع حين تصل درجات الحرارة الى اقل من الصفر، وعندما يتعرض جسم الانسان لتلك الدرجات المنخفضة لفترة طويلة، يترتب على ذلك تجمّد الدم في الجلد خصوصاً في منطقة الأصابع والمناطق الحساسة كالوجه والأذنين.
ونتيجة لهذا الصقيع، يصل التجمّد الى طبقات عميقة في الجلد، ما يسبب حدوث تورم وتغيّر في لون طرف الاصابع، بما يشبه عضّة حيوان مفترس، ولذلك سُمّيت هذه الإصابة عضّة او قضمة الصقيع.
وهناك 3 أنواع من هذه العضّة:
لسعة الصقيع: اخف درجات قضمة الصقيع، وتكون عبارة عن احمرار وتنميل وشحوب الجزء المعرّض للبرد، كما يمكن ان يتغير لون الجلد ويصبح ابيض.
قضمة الصقيع السطحية: تطاول الطبقة السطحية في الجلد، فيصاب المكان المعرّض للبرد بالتنميل، ويتحول لون الجلد الى الاصفر، كما تظهر بثور سوداء أو نسيج اسود.
قضمة الصقيع العميقة: تصل الاصابة الى طبقات عميقة من الجلد، ويكون هناك تورم وحكة شديدة وألم عند التعرّض للدفء.
ومن العوامل التي تساهم في الإصابة بقضمة الصقيع:
- عدم ارتداء ملابس مناسبة للبرد الشديد
- تبلل الملابس والتعرض بعدها للبرد
- الرياح مع البرد القارس.
يجب الا نستهين بقضمة الصقيع حتى وإن كانت من الدرجة الأولى، لأن استمرارها من دون الحصول على العلاج، يمكن أن يترتب عليه تطور الحالة وانتقالها الى درجة أشد، فيتحول التجمّد الموقت في الانسجة الى تلف دائم، وفي بعض الحالات يمكن ان تتسبب بموت النسيج، ما يتطلب بتر العضو. ويشار إلى أنّ قضمة الثالث من الدرجة الثالثة، تعالج في أقسام معالجة الحروق في المستشفيات.



