Rojava News: قال دبلوماسي ليبي إن "مدينة سرت (شمال) أصبحت تخضع الآن للخلافة الاسلامية، وقد فرض الجهاديون سيطرتهم على جميع الوكالات الحكومية، وعلى مركز إداري مهم، وكذلك محطات والإذاعة والتلفزة".
وفي تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء أمس الجمعة، نفى القائم بالأعمال الليبي في روما، عز الدين العوامي، "الأنباء المتداولة حول تدخل عسكري لميليشيا مصراتة (التي تدعم حكومة طرابلس الإسلامية)، ضد تنظيم (الدولة الإسلامية)، في مدينة سرت"، التي أنجبت الزعيم الليبي السابق معمّر القذّافي، وأردف "أسمع منذ أيام عن جماعات مسلحة ربما تكون قد انتقلت من مصراتة نحو سرت"، لكن "على الرغم من أن مسافة مائتي كيلومتر فقط تفصل بين المدينتين"، إلا أن "أحد لم يرهم لحد الآن".
وأضاف العوامي "نريد من إيطاليا التي يربطها بنا تاريخ طويل، أن تصبح أول دولة غربية تدعم ليبيا، وتقود قوى التحالف لمساعدة شعبها وحكومتها"، محذرا من أن "تنظيم (الدولة الإسلامية) على مقربة من الساحل الليبي"، لذا فـ"نحن بحاجة إلى دعم قوي لحكومتنا من أجل السيطرة على تحركات الإرهابيين في ليبيا".
أما بشأن المجتمع الدولي، فقد شدد الدبلوماسي الليبي على "وجوب أن يقرر ما إذا كان سيدعم حكومة في طرابلس أو طبرق"، لكن "لا يمكن تجنب الإشارة إلى كيف أن في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات طرابلس، يتمتع تنظيم (الدولة الإسلامية) بحرية التنقل"، وإختتم بالقول إن "ما حدث اليوم ما هو إلا إشارة مهمة للغاية"، في إشارة إلى الهجوم في بلدة القبة شرق البلاد.



