RojavaNews: حذرت مصادر متطابقة في الحكومة السورية المؤقتة، من استمرار التجاذبات بين الدول الداعمة للمعارضة السورية، وربط المساعدات المالية بمواقف سياسية محددة، ما يؤثر على المشاريع في المناطق المحررة، بسبب ضعف التمويل، الأمر الذي يهدد بعدم سداد أجور العاملين.
واستمرار الأزمة المالية التي تعانيها نتيجة عدم وجود ميزانية لدى حكومة أحمد طعمة التي بدأت بتقليص النفقات وتخفيض الأجور وتسريح بعض الموظفين.
وتصل كتلة أجور العاملين بالائتلاف الوطني والحكومة فيها لنحو مليون دولار شهرياً، حسب المصادر.



