مصادر روسية لأورينت فيجن: يمكن مناقشة مستقبل الأسد في "موسكو2"

مصادر روسية لأورينت فيجن: يمكن مناقشة مستقبل الأسد في "موسكو2"

Rojava News: نشر مركز أورينت فيجن للدراسات والبحوث، ورقة عمل تضمنت فحوى ونتائج اللقاء الذي جرى في موسكو (25و29 يناير / كانون الثاني)، بين وفد النظام المكون من ست شخصيات على رأسهم مندوب النظام في الأمم المتحدة بشار الجعفري، وبين 32 شخصية "معارضة".

كما تضمنت الورقة إلى التحركات اللاحقة لمنتدى موسكو، وخلاصة ماانتهى إليه المنتدى . وستحاول أورينت نت تلخيص ورقة العمل تلك دون سرد التفاصيل كاملةً.

                                                   

الفحوى والنتائج:

تعمّدت جميع الأطراف خفض سقف التوقعات من اللقاء، وأسرّت مصادر أن " الروس أبلغو الجميع باختيارهم تأجيل " النقاط الخلافية" والاكتفاء بلقاء تشاوري عريض يكسر جمود المسار السياسي منذ عام .

أما النقاط الخلافية فكان المقصود فيها " ملف الحكومة الانتقالية ومصير بشار الأسد".

وتشير المصادر لأورينت فيجن إلى أن " غياب معارضة الخارج والتوصيات الروسية حوّل نقاشات وفد المعارضة البينية إلى النقاش إلى قضايا إنسانية ".

وتوضح المصادر أن " الحوار كان ودياً وهادئاً ، وأن الطرف الذي بدا مناوئاً بشكلٍ أكثر جدية هو أفراد هيئة التنسيق الذين تحفظوا على أفكار النظام وطرحوا قضايا سياسية أكثر منها إنسانية" وتعقب بالقول إن " ورقة المبادىء التي تمخض عنها المنتدى صاغها نعومكن والجعفري وبضعة أشخاص من المعارضة من المستظلين بظل النظام ، ماأثار حفيظة ممثلي هيئة التنسيق".

وفي تحليل الأسس السياسية التي تحدث عنها المنتدى الساعي " لتسوية المسائل الملحة للأجندة الوطنية " نوهت المصادر المعارضة أن " نصف المبادىء هي من وحي أفكار النظام 100%، والنصف الآخر هي من وحي أفكار النظام بنسبة 50%).

وتنوه إلى أن " من كتب ورقة المبادىء تعمّد تعويمها بعباراتٍ فضفاضة تماماً على نسق الاتجاه الذي أريد للقاء موسكو من خلاله أن ينعقد، وبأسلوب لايمكن لطرف معارض أن يحتج عليه وإلا ظهر بمظهر غير الوطني "

 

مابعد لقاء موسكو

اكتفى البيان الختامي بـ " التطلع إلى مواصلة المشاورات السورية/ السورية " من دون تحديد موعد الجلسات المقبلة"، وبعد أيام من البيان الختامي كشفت مصارد روسية مقربة من معهد الاستشراق عن " مساع يقودها المعهد منذ مطلع فبراير/ شباط الجاري، لترتيب عقد " منتدى موسكو2 " في العاصمة الروسية أواخر مارس/ أذار المقبل، إنما هذه المرة بجدول أعمال أكثر تفصيلاً ".

تقول المصادر إن الجولة الثانية: "يمكن أن تناقش القضايا الخلافية بين النظام والمعارضة التي لم يُتفق عليها خلال الجولة الأولى وتلك التي بحاجة إلى استفاضة " الأمر الذي دفع بعض المعارضيين إلى الرد بالإعراب عن مخاوفها من أن تتحول العملية برمتها إلأى " مجرد جولات تفاوض عقيمة وطويلة "

وتشير مصادر أورينت فيجن أن "هناك معاودة للاتصالات الرسمية من الخارجية الروسية مع أطراف من الائتلاف الوطني وبعض الناشطين وممثلي التنسيقيات في الخارج وعناصر الجيش الحر " العلمانيين " من أجل توسيع إطار المشاركة، حيث تلقت الخارجية ردوداً إيجابية أولية من البعض لم يُكشف عن هويتهم لكنها ترفض الوقوع في أي وهمٍ ناجم عن الحماسة الزائدة".

 

خلاصة

خلص مركز أورينت فيجن للدراسات أن " منتدى موسكو" انتهى بخلق آليات لاستمرار الحوار، لأن الروس لم يكن ليقبلوا أن ينتهي اللقاء من دون بيان أو مفاعيل ويفشل بعد كل الجهد الذي بذلوه.

وتقول مصادر روسية أنه " إن أرادت دمشق، ومن ورائها الكرملين، التعويل على نتيجة ما في قادمات الأيام، فعليها جذب شريحة واسعة من المتحاورين وإقناع من رفضوا أن هناك جدوى من الحضور، وهذا هو التحدي الأكبر".

وتؤكد المصادر أن " المحك هو تنفيذ مااتفق عليه المجتمعون خارج إطار البنود الثمانية مثل إطلاق سراح المعتقلين وإرخاء الحصار على الأحياء غير الخاضعة له، فضلاً عن مطلب إنشاء هيئة لحقوق الإنسان." وتتحدث المصادر ذاتها عن " إخلاء سبيل سياسيين كعضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق عبد العزيز الخيّر ورئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين"، وفي ذات الوقت تستبعد المصادر اهتمام النظام بالافراج عن قيادات المعارضة، وستقتصر مبادرته على إخراج ناشطين وناشطات من المعتقلات، خاصة في ريف دمشق.

كما لفتت المصادر إلى كلام ذو مغزى للأسد في مقابلته مع مجلة " فورين أفيرز" الأمريكية حينما قال " إذا أردت أن تجري حواراً مثمراً، ينبغي له أن يكون بين الحكومة والجماعات المسلحة" بما يعني أن النظام لايؤمن بالحل مع السياسيين وإنما مع المسلحين .

وتعتقد المصادر أن إمكانية تطبيق خطة تجميد القتال في حلب تبدو أكثر واقعية وقابلية للتطبيق من اتفاق سياسي مع الكتل المعارضة.

وأشارت ورقة العمل إلى البيان الختامي الذي خرج في اجتماعات القاهر والذي يتشابه مع بيان منتدى موسكو في نقاط متشابهة، كرفض الوجود العسكري غير السوري، وإعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية، وتجفيف منابع الإرهاب.

Rojava News 

Mobile  Application