احتفاء بوصول سليماني إلى قيادة عمليات الجنوب بعد إعدام 12 ضابط من جيش الأسد

احتفاء بوصول سليماني إلى قيادة عمليات الجنوب بعد إعدام 12 ضابط من جيش الأسد

RojavaNews: نقلت صفحات موالية للنظام في درعا أمس الجمعة نبأ إعدام 12 عسكري بينهم ضباط من مرتبات الفرقة التاسعة التابعة لنظام الأسد  في منطقة الصنمين في درعا، بعد اتهامهم بالخيانة والتعامل مع "الإرهابيين".

وقالت الصفحة الرسمية لمرتزقة "الدفاع الوطني" في درعا إنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحق 12 من عناصر النظام بينهم ضباط داخل القطع العسكرية في منطقة الصنمين.

وأضاف البيان "تم تنفيذ حكم الإعدام بعد وصول القيادة الجديدة للمنطقة واستبدال القيادات البائدة التي كانت سببا في التقدم الذي حققه الجيش السوري الحر".

في حين قالت تنسيقية مدينة الصنمين بأن القيادات الذين أعدموا مؤخرا تمت تصفيتهم على يد ضباط إيرانيين.

وعلى عكس ما دأب عليه إعلام النظام في الفترات السابقة من محاولة إنكار وجود عناصر أجنبية تقاتل إلى جانبه، باتت مواقع الإعلام الرسمي تزخر بأخبار مشاركة القوات الإيرانية وميليشيا "حزب الله"، وتفتخر بقيادة الجنرال "قاسم سليماني" قائد "فيلق القدس" الإيراني لهذه المعارك.

حيث احتلت صور "سليماني" في ريف درعا إلى جانب مرتزقته الصدارة على الصفحات الموالية، باعتباره المخلص والمنقذ لهزائم جيش النظام التي مني بها على يد الجيش الحر.

وكان "فيلق القدس" الإيراني بالتعاون مع ميليشيا "حزب الله" اللبناني أطلقا معركة "شهداء القنيطرة"، في محاولة لإضفاء صبغة الشرعية لتدخلهم السافر من خلال هذه التسمية، على أنه لوقف تمدد "عملاء إسرائيل"، في حين كانت العملية تستهدف بشكل أساسي مناطق في شمال درعا والقنيطرة لوقف زحف الجيش الحر بعد وصول طلائعه إلى مشارف ريف العاصمة، وتقهقر قوات النظام أمامها.

Rojava News 

Mobile  Application