" أسماء الأسد " الوجه الجميل للدكتاتورية
" أسماء الأسد " الوجه الجميل للدكتاتورية

" أسماء الأسد " الوجه الجميل للدكتاتورية

1:48:05 PM

RojavaNews:نشأت أسماء الأسد في لندن وأصبحت هذه المرأة التي درست في مدارس النخبة البريطانية وعملت في المصرف الألماني كانت  بمثابة الأمل لسوريا كونها زوجة بشار الأسد. ومع اندلاع الحرب الأهلية في سوريا وبسقوط الكثير من القتلى وفي ظل وجود الكثير ممن تعرضوا للمعاملة السيئة والمشردين انهارت تلك الأسطورة وبقي الأسد وزوجته هناك. وحتى الآن لا يجد الغرب طريقا للتعامل مع ذلك. بفيلم وثائقي مدته ساعة الفضائية ...

 سفير الاتحاد الأوروبي السابق لدى سوريا "فرانك هيسكه" يتحدث بتأثر عند ذكر أسماء الأسد، تلك السيدة الأولى الجميلة من سوريا. يقول إنها كانت شخصية “محببة”، يمكن مقارنتها بالأميرة ديانا ليس فقط بسبب أصلها البريطاني. ويقول هيسكه أيضا وبشكل مستغرب: إننا كدبلوماسيين سرعان ما نترك أنفسنا عرضة للخداع”. هذا ينطبق أيضا على الكثير من الدبلوماسيين والسياسيين والصحفيين الغربيين الذين التقوا بزوجة الرئيس الأسد، بعد أحد عشر عام من توليه المنصب، وقبل الحرب في سوريا. وجميعهم قالوا إنهم كانوا مخدوعين.   

تامل الكثير من السورين بعد وفاة حافظ الأسد بان عصر الدكتاتورية في سوريا انتهى وبان من يخلفه سواء كان من العائلة أو أي كان  , كما وتامل الغرب من خلال المحللين السياسين  ببشار الأسد وزوجته ذو التربية البريطانية  وظنو بان الزوجين الشابيين سيقودان سوريا باتجاه مختلف  , فبعد تولى تولي بشار الأسد الرئاسة اجرى بعض الإصلاحات الاقتصادية أكد فتح الأسواق السورية كما اكد على  حاجة  الشعب السوري  الى الرفاه , زاسست مجموعة من المنضمات الاجتماعية الداعمة للمراة والطفولة وكلها تحت كذبة النظام وكانت صورتها تخطي على الحقيقة التي تخفيها .

 

"جومانا سيف"  ابنة المعارض السوري رياض سيف لحكم حافظ الأسد تحدثت عن كيفية أن النظام السوري كان يعمل على تخويف معارضيه من خلال أقارربهم حيث ذكرت حادثة أختفاء اخيها , أياد سيف البالخ من العمر 21 عاما في رحلة بحرية مع أحد رفاقه حيث عاد صديقه عاد ولكن أخاها لم يعد  , كانت مخاوف الفوضى والانقلاب تراود بشار الأسد لذا أمر أجهزة الامن والمخابرات باعتقال كبار المعارضة ومن بينهم رياض سيف  الذي حكم خمس سنوات وللعلم بان المعارضة لم تكن قد فعلت شيء سوى إنها عقدت اجتماعا  وبذلك تفقد سوريا أي امل بالتغير السياسي  كما ذكرت جومانا  بأن باقي اخواتها كانو مهددين .

يذكر المصور السوري "عمار عبد ربه" أن أسماء الأسد التقطت صورة مع زوجها وطفلها وام تصطحب تلك الصورة معها الى سوريا لان الرئيس في سوريا لا يجب ان يظهر كاب اوزوج أو اخ بل كدكتاتور ومستبد هذه الصورة كانت فقط من أجل الظهور في الوسط الغربي  لدي امنيتي أن اعرف ماالحديث الذي يدور بينها   هلى يصدق الزوجان كذبتهما .


"أنور البني " حقوقي سوري يقول : دفعت ثمنا باهظا عندما اختارني الاتحاد الأوربي بإدارة منظمة حقق الانسان في سوريا وقد اخترت كوني المحامي الأول المدافع عن المعتقلين والسجناء منذ1994  وقد افتتحت هذه المنظمة بحضور 27 ممثلا للاتحاد الأوربي بينهم  12 سفير و للدول الغرب  ,  وبعد أسبوع اغلق المكتب واعتقلتو في منتصف الشارع و وضعتتو في زنزانة وحكمت بخمس سنين كما طالبت منظمة العفو الدولية مذكرة افراج عن أنور البني ورفاقه ولكن كان على أنور البني أن يقضي سنوات حكمه في السجن .  

" ديفيد ليش "هل الغرب يحتاج لنظام بشار الأسد من أجل مصالحه , هل من المفترض أن يتحدث الاوربين عن المعتقلين في السجون النظام ؟ عرض بشار الأسد بشار الأسد صفقة على الغرب هو أنا أم الإرهاب , يمكنني أن أغادر ولكن ماذا يبقى لكم " الشعب " وللأسف العديد من قادة الغرب قبلوها على حساب 22 مليون سوريا كانا يتظاهران بالرقة والوجه الجميل حيث انهما كان يثبتان ذلك في مناسبات عديدة منهاوضع الشموع على ضحايا الانفجار في محطة القطار في      2004 متناسين المعتقلين والمعذبين في سجونهم .

ويذكر ان المعتقلين كانو يعرضون للتعذيب ويحكمون بدون محكمة , في اذار 2011بدا الرئيس السوري يطلق الشعارات الفارغة وتحولت الثورة الى حرب , أمر بقصف المدن والقرى وقتل  أكثر من 400الف سوري غالبيتهم من الأطفال  وكان على نصف سكان سوريا أن يفرو بسبب الحرب , أسماء الأسد تقف بجانب زوجها وتسانده ومؤمنة بما يفعله وتساعده في ذلك .


Media

Rojava News 

Mobile  Application