11:18:31 AM
RojavaNews: زار مسؤول عسكري روسي رفيع المستوى إلى دمشق قبل يومين، حاملاً رسالة من الرئيس فلاديمير بوتين إلى بشار الأسد، تحدد بوضوح نقاط انتشار قوات الحكومة شمال حلب مقابل الجيش التركي، ما يعني ترك عفرين والشمال السوري إلى التفاهمات الروسية – التركية – الإيرانية.
وقام نائب رئيس الأركان الروسي، فاليري غراسيموف بزيارة غير معلنة إلى دمشق، تضمنت تسليمه إلى حكومة الأسد خرائط انتشار نقاط المراقبة لها شمال البلاد، بحيث يتم نشر 10 نقاط قرب أعزاز وتل رفعت ونبل والزهراء لتضاف إلى 7 نقاط أخرى أقيمت سابقاً، على ألا تقترب هذه النقاط من عفرين التي قضت التفاهمات بين موسكو وأنقرة وطهران بأن تذهب إلى الجيش التركي وفصائل سورية معارضة تدعمها أنقرة.
وفي مقابل هذه النقاط، سيقيم الجيش التركي 12 أو 13 نقطة مراقبة في أرياف إدلب وحماة وحلب، إضافة إلى مواصلة عملية «غضن الزيتون» لربط مناطق «درع الفرات» بين حلب وجرابلس ومناطق إدلب.
وجاءت الرسالة العسكرية الروسية الأخيرة إلى دمشق بمثابة تمهيد الأرضية لإدخال عفرين ضمن اتفاقات «خفض التصعيد»، بحسب الفهم الروسي، قبل أيام من الاجتماع الثلاثي الروسي – التركي – الإيراني في آستانا في 15 الشهر الحالي الذي سيمهد لاجتماع وزاري ثلاثي يمهد بدوره لاجتماع لرؤساء الدول الثلاث في الشهر المقبل..
وبموجب التفاهمات مع روسيا، تربط تركيا مناطق «درع الفرات» مع مناطق عفرين. وهي تسعى إلى توسيع منطقة نفوذها لتكون الثالثة من حيث المساحة بعد منطقة النفوذ الأميركي البالغة ثلث مساحة سوريا وقوات النظام وروسيا وإيران التي تسيطر على نصف مساحة البلاد



