كيميائية ... الكذب الكيميائي!
كيميائية ... الكذب الكيميائي!

كيميائية ... الكذب الكيميائي!

 8:26:00 AM 

 RojavaNews: كتب الناقد السياسي والفنان الكاريكاتوري، عنيات ديك حول كذبة الضربات العسكرية  وهذا ما جاء فيه ما يلي:

الضربات العسكرية الغربية على سوريا صباح هذا اليوم … لا تحمل أي عنوان سياسي، لا من قريب ولا من بعيد … أبدا ومطلقاً.!

- فالهدف الأساسي من هذه الضربات كما سمعنا من الدوائر الغربية نفسها … هو ليس لإضعاف النظام العربي السوري … أو لتغيير ملامحه … أو الاطاحة به في دمشق.!

- فعلى الشعب السوري أن يفهم هنا، أن الهدف الأساسي والرئيسي من هذه الضربات الصاروخية، هو هدفٌ سياحي - عسكري … وپروڤة تقليدية للأسلحة والصواريخ الجديدة ومعرفة قدرتها … واكتشاف مواطن الخلل والضعف ونقاط القوة التدميرية لها … ولذا قامت الدول الغربية قبل أيام وعلى رأسها أمريكا، بإبلاغ الشباب والرفاق الروس بالخريطة وبالكاريدورات والحدود والأماكن والمناطق التي سيقومون بقصفها وتدميرها على الأراضي العربية السورية.! وكأنهم قالوا لنظام بشــار الأسـد … يا عين عمو … روح خبّي طائراتك وأسلحتك الكيماوية بمكان آخر … فنحن بدنا نضرب شيء كم صاروخ وراح نرجع … فلا تخاف ؟

- فإذا كان هدف الغرب هو … تدمير الترسانة والقدرات الكيميائية للجيش العربي السـوري … فلماذا لم تكن هذه الضربات مفاجئة وسرّية … ولماذا لم تقم الدول الغربية بجرّ النظام البعثي الى المحاكم الدولية ومحاكمة بشار الأسد كمجرم حرب نتيجة استخدامه لهذا السلاح الكيميائي الخطير ؟

- أما النظام العربي السوري يقول : بأنه قام بصدّ جميع الصواريخ الغربية الغبية، وقام أيضاً بحَرفِ مسارات أكثر هذه الصواريخ باتجاه الصحارى والفضاءات الخالية.!

- ولكي يُحافظ الغرب على تماسكه الكراكوزي … بدأت هذه الدول تقول لشعوبها … بأنهم قاموا بتدمير الترسانة الكيميائية العربية السورية في سلسلةٍ من المناطق والمطارات والمراكز … قائلين أيضاً بأن هذه الأسلحة، هي خطرة على المجتمع الدولي والسلام العالمي .!

- ولضمان مشاركتها في حفلة الكومبارس هذه … قامت الرفيقة " روسيا " وحصلت على المقعد الأمامي من المشاهدة في مسرحية ( التبن الأخضر ) للسيد همام الحوت … وأعلنت على الفور عدم وقوع اية اصابات تُذكر في أراضي الجمهورية العربية السورية، وحتى لم ينجرح شخص واحد هناك … لعماااا … بعيونك يا بوتين … لاك الله يرحم ترابك يا سيد غوبلز .!

- وفي الموقف التصفيقي والمتفرّج … قامت الصحافة الاسرائيلية بإضفاء نوعٍ من السخرية على الضربات العسكرية الغربية … قائلة : ان هذه العملية العسكرية الغربية ، لا ولم لن تُغيّر من شيء على الأرض … فالنظام العربي السوري سيستمر في تماديه وسيقوم بتنفيذ الجرائم واستخدام الكيميائي مرّة ثانية وثالثة ورابعة .

- لكن السؤال الذي لم يقف عنده أحد الى الآن … ومن حق الشعب السوري أن يسأل بهذا السؤال للشرق وللغرب… وهو : أين طارت هذه البراميل وهذه المواد الكيميائية الخطرة والمشعة والمسرطنة والقاتلة بعد ضربها وتدمير مخازنها .؟ … أليس الشعب السوري هو الوحيد الذي سيدفع ثمن هذه الاسلحة الكيميائية … لان هذه الأسلحة وهذه المواد الكيميائية ستتطاير … وستتفاعل … وستتكاثر في الهواء … وستتحول هذه المواد الى استنشاقاتٍ سامة … وفي الأخير … الأطفال السوريين هم وحدهم، مَنْ سيستنشقون هذا الغبار السام وهذه المواد القاتلة والغازات الكيميائية.!؟

- فهل أنتم تريدون تخليص الشعب السوري من الكيميائي البعثي … أم أنتم مشاركون معه في جريمة توزيع الكيميائي ورَشّهِ على الجغرافية السورية .؟

…………..

  • ديكولاند

Rojava News 

Mobile  Application