12:19:22 PM
RojavaNews: يتصدر الملف السوري سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية بين الدول الكبرى والإقليمية، في ظل تمسك غربي بمسؤولية روسيا عن ضربة الكيماوي في دوما وطرحها مبادرة للمحاسبة في هذا الصدد خارج مجلس الأمن الدولي.
وتطرح باريس مبادرة تدعمها لندن وواشنطن للشراكة ضد التهرب من المحاسبة على استعمال الكيماوي، إضافة إلى تأسيس آليات للتحقيق في استخدامه وطرح المحاسبة خارج اطار مجلس الأمن.
وقال مسؤول أميركي: “لم يكن هجوم الحلفاء في 13 أبريل (نيسان) لمرة واحدة؛ بل كان جزءاً من حملة متواصلة للحلفاء لإعادة إرساء رادع ضد الأسلحة الكيماوية، ويتضمن ذلك استخدام الوسائل العسكرية مرة أخرى، إذا لزم الأمر."
لكن بحسب دبلوماسيين التقوا وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، فإن موسكو "ليست في مزاج البحث عن مسار سياسي حالياً، خصوصاً بعد الضربات الثلاثية؛ بل هي متفرغة للموضوع العسكري ولا تريد للدول الغربية أن تستفيد سياسياً من الضربات".
وأوضح دبلوماسي غربي "أن "خلوة السويد" لم تؤد إلى اختراق؛ بل إنها زوت بعض الجليد، إلى حد لا يصل إلى موافقة روسيا على مسودة قرار دولي فرنسية عن الكيماوي والمساعدات الإنسانية واللجنة الدستورية. وابلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون امس ان الضربات عقدت التسوية السياسية."
وبحسب مراقبين، فإن هذه الاجتماعات، تهدف لإيصال رسالة لموسكو من الغرب مكملة لرسالة الضربة على مواقع الأسد مؤخرا، بألا حل بدون الشراكة معها في سوريا.



