1:33:43 PM
RojavaNews: كشفت تقارير صحفية، عن أن روسيا تسعى لترك إدلب لتفاهمات مع تركيا وإيران، وبحث نشر قوات النظام السوري في جسر الشغور وسهل الغاب.
وتعمل موسكو على التركيز على مسارها السياسي – العسكري، عبر عقد اجتماع وزاري للدول الضامنة لعملية آستانة، لبحث اتفاقات خفض التصعيد، تدعمها أنقرة، إضافة إلى تفاهمات لنشر نقاط مراقبة تركية في إدلب،
وستفتح موسكو بحسب جريدة “الشرق الأوسط” إمكانية التفاهم لتمركز قوات النظام السوري في جسر الشغور وسهل الغاب، وترك إدلب للتفاهمات الثلاثية. وسيكون هذا ضمن محادثات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في لندن، بين 11 و13 الشهر المقبل.
ويأتي هذا بعد أيام، من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أروغان، عن أن بلاده ستوجه لإدلب أولا، ثم تل رفعت ومنبج
وأضاف أردوغان -بحسب قناة “تي.أر.تي” التركية: أنه يريد “بسط السيطرة على إدلب ومن ثم التوجه إلى تل رفعت ومنبج، وهناك مناطق في سوريا نتعرض منها لتهديدات خطيرة، بينها عين العرب”.
وتعليقا على كلمة أردوغان، قال المحلل السياسي التركي يوسف كاتب أوغلو في حديث تلفزيوني، أن تركيا مصممة على إقامة منطقة آمنة في سوريا بعمق 30 كم، مشيرا أيضا إلى أن تفاهمات أستانا أهلّت تركيا للانتشار في إدلب.
وفي سؤال عن آلية التحرك للمحافظة، أشار إلى أن تركيا لا تريد الصدام مع أي طرف بل همها إراقة الدماء، وهي في قنوات اتصال بهذا الشأن مع موسكو وطهران.
من جانبه، رأى المحلل العسكري أحمد شروف، أن تركيا تراهن على تفكك “جبهة النصرة” وخطتها تسير بنجاح رغم بطئها، الأمر الذي لا تريده موسكو، والتي تفضل الصدام بين الأتراك والتنظيم المتطرف لخلط الأوراق.
وبحسب مراقبين، فإن أعين الروس ونظام الأسد على جسر الشغور، تأتي باعتبارها قاعدة أمامية لحماية الساحل وحميميم، فيما تخشى إيران من تمدد تركيا في الشمال السوري وتريد التوسع ولاسيما في شرق إدلب.



