Rojava News: تبنى مجلس الامن الدولي بالاجماع، قرارا حظر بموجبه استخدام غاز الكلور وغيره من المواد السامة لأغراض عسكرية في سوريا.
ويقضي نص القرار بإمكانية فرض إجراءات منصوص عليها في الفصل السادس لميثاق الأمم المتحدة (استخدام القوة) في حال تكرار حوادث استخدام المواد السامة في النزاع الجاري في سوريا.
وحظي القرار بدعم 14 دولة بما فيها روسيا، فيما امتنعت فنزويلا عن التصويت.
وبحث مجلس الأمن خلال جلسة مغلقة، الليلة الماضية، تطورات قضية الأسلحة الكيماوية في سوريا والجهود الجارية لتفكيك البرنامج الكيماوي السوري.
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أعلنت، الشهر الماضي، أنه جرى الانتهاء من تدمير 12 مرفقا لإنتاج الأسلحة الكيماوية في سوريا بشكل كامل في 31 كانون الثاني الماضي.
وتشير التقديرات إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تحققت حتى الآن من تدمير 98 بالمئة من ترسانة الأسلحة التي أعلنت عنها سوريا في وقت سابق، ولم يتبق سوى 29 طنا متريا من فلوريد الهيدروجين من المقرر تدميرها في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وأكدت البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة الخاصة بسوريا، في أيلول الماضي، إزالة كامل المواد الكيماوية المعلنة من سوريا، مشيرة الى إحراز تقدم جيد في تدمير هذه الأسلحة خارج سوريا، إلا أنها أوضحت أن هذه المهمة ستستغرق 6 أشهر أخرى.
وكلفت منظمة حظر الاسلحة الاكيماوية بمهمة الاشراف على تدمير الاسلحة الكيماوية السورية، حيث أتى ذلك بموجب اتفاق روسي أميركي وقرار من مجلس الأمن ينص على القضاء على الأسلحة الكيماوية السورية، وذلك بعد وقوع الهجوم بغازات سامة على الغوطة الشرقية بريف دمشق في ايلول العام الماضي.



