ملامح سوريا بعد دخول الثورة عامها الخامس

ملامح سوريا بعد دخول الثورة عامها الخامس

Rojava News: بعد انقضاء السنة الرابعة من عمر الثورة السورية، أصاب التغيير الكثير من ملامح سوريا ليشمل التعليم والاقتصاد والديموغرافيا والضحايا وغيرها.

مخططات احصائية أعدتها مجموعة من المنظمات الدولية من بينها مجلس اللاجئيين النروجي، والمركز السوري للدراسات السياسية، ومعهد دراسات الحروب، ومنظمتي OCHA و UNHCR التابعتين للأمم المتحدة. اطلعت "باسنيوز"، على التقرير الذي يبين حجم التغيير في مجالات عدة فيما يخص سوريا.

                                                           

الواقع الديموغرافي                  

تشير الدراسة الى أن عدد سكان سوريا تقلص بعد 4 سنوات من الثورة بنسبة 15 % عما كان عليه عام 2011، ليتراجع إلى ما دون 20 مليون نسمة فيا تراجع متوسط أعمار السوريين (العمر المتوقع عند الولادة) بمعدل 20 سنة، ليصبح بحدود 55.7 سنة، فيما كان بحدود 75.9 سنة عام 2011 .

وبينت الدراسة أن 3.9 مليون نسمة من الشعب السوري باتوا لاجئين خارج سوريا، فيما 6.5 مليون آخرين مشردون داخل سوريا .

 

الواقع الاقتصادي

ذكرت الدراسة أن الناتج المحلي الإجمالي انخفض بمعدل 120 مليار دولار خلال السنوات الأربع الماضية، وأنه بات 4 من كل خمس مواطنين سوريين يعيشون تحت خط الفقر الوطني.

 

التعليم

لعل الرقم الأكثر إيضاحاً لأثر الأزمة تظهر في مجال التعليم، حيث أشارت الدراسة إلى أن نصف أطفال سوريا لم يلتحقوا بالمدارس خلال السنوات الثلاث الماضية .

 

المساعدات                                        

لفتت الدراسة إلى انخفاض كبير في المساعدات المقدمة للسوريين في السنتين الأخيرتين، ففي عام 2014 تم تأمين 57% فقط من المساعدات اللازمة للنازحين في الداخل والخارج، وأن المساعدات انخفضت بنسبة 71% عن عام 2013.

 

الضحايا

وكشفت الدراسة أن ما مجموعه 210060 شخصاً قتلوا خلال السنوات الأربع الماضية في سوريا، منهم109087 من المقاتلين موزعين بين 45385 مقاتلاً من الجيش النظامي، و24989 مقاتلاً من قوات المعارضة، فيما أظهرت الدراسة أن 100973 من المدنيين قتلوا في هذه الأزمة، منهم 10664 طفلاً، و6783 امرأة .

 

وأرفقت الدراسة بخريطة لتوزع سيطرة القوى المتصارعة على مساحة سوريا بين النظام السوري والجيش الحر والكورد وداعش.

Rojava News 

Mobile  Application