لولا المير جلادت و الكثيرون ممن ساهموا في وضع قواعد اللغة الكوردية لما أستطاع كوكل وضع اللغة الكوردية في إطار خدمتها في الترجمة وهنا في هذه المقالة القصيرة أحب تذكيرشعبنا الكورد ي بالشكل الذي توفي به الأمير جلادت بدرخان لم يقدموا له و لأمثاله الدعم الكافي فبات يعمل في الزراعة وتوفي بحادثة أثناء العمل الذي لم يخلق الأمير جلادت بدرخان لأجله.
في هذا اليوم الذي رأيت فيه اللغة الكوردية في صف باقي اللغات في هذا العالم تصورت مثلا لولا كل أولئك الذين إهتموا باللغة الكوردية دون مقابل ممن تركوا فرص العمل مع الاخرين ليحتفظوا بلغتهم الكوردية، هل كان من الممكن أن تكون هذه اللغة الان في مصاف اللغات الإنسانية، الان أستحضر أسماء الذين الذين إهتموا باللغة الكوردية في مدينتي الحسكة ( كوني من هذه المدينة ) لقد كانوا يعملون في البناء و الأعمال الصعبة جسديا ،لكنهم بقوا صامدين لقد إحتفظوا بكرامة اللغة، وحافظوا عليها ، من جعلوها لغة الشعر و القصة و الرواية و ولغة الأخبار و المعاجم .
أتذكر بعض الأشخاص الذين لا زالوا يعيشون الفقر المدقع من خدموا اللغة اللغة الكوردية فشكرا لهم جميعا و كنت لاشكرهم بالإسم هنا لكن لا يسع المجال و ربما لا تسعفني الذاكرة أو ربما لا أعرف الكثير منهم لايهمني إتجاهاتهم ولا حياتهم الشخصية بل يهمني شكرهم الخالص و شكرا عم كوكل على هذه الإلتفاتة المتأخرة



