لورين عيسى : داعش شبح الإسلام

لورين عيسى : داعش شبح الإسلام

كان ديننا دين حق وتسامح وحب وإنسانية ولكن سرعان ما تحول الى شبح يخيف الكون من الإسلام والمسلمين.

من داعش ؟                

وماذا يريد ؟

و الأهم من خلفه؟

ولماذا الصمت ؟

هو مرض خبيث تغلغل في الإسلام وأصبح يمثل الإسلام و المسلمين كل ما يفعله داعش هو تشويه للإسلام والمسلمين والغرض من ذلك أسباب سياسية و طائفية انا اعلم وانت تعلم بأنه لا يمثل الإسلام ولكن هناك الكثير لا يعلم و السبب و للأسف الشديد هو اأمة الإسلام الذين هم في صمت قاتل أين أامة الإسلام؟ أين شيوخنا عن إجرام داعش، لماذا لا نجد اأمة الإسلام يستنكرون أفعال داعش الوحشية فلم يبقى شي لم يفعلوه تعذيب قتل اغتصاب و الطامة الكبره أن كل هذه الوحشية تفعل تحت قناع الإسلام وتحت صوت يعصر القلوب وهو الله أكبر.. هذا التكبير الذي أصبح إعلان لقتل أو وحشية هل الإسلام أمرنا بالقتل و الاغتصاب و الوحشية؟؟ ام انهم يحللون و يحرمون حسب ما تطلب منهم السياسية !! دمروا العراق باسم الدين وها قد انتشر في سوريا و اليمن و الكثير من الدول العربية و الغربية أيضا وما أكثر المرتدين عن الدين بسببهم عند الصورة المسيئة للرسول عليه السلام انتفض العالم الإسلامي و الآن عند المصيبة الكبرى والتى يجب أن ينتفض لها كل مسلم يصمت الجميع ؟؟؟

لا ننكر بأن هناك بعض الشيوخ نكروا أفعال داعش ولكن هل هذا يكفي ؟؟؟ هل نحن عاجزين أن نهز الكون لأجل ديننا هل يصعب ع شيوخنا عمل مسيرات ومظاهرات و حملات اعلامية لنكر داعش واسقاطهم؟؟ ام انهم مشغولين بسخافات وتحريم وتحليل ما لا يستحق ذكره لاهين بتحليل وتحريم، زواج المتعه و الرضاعة و الحجاب و الكحول وبنات الليل كيف يصمت شيوخ الإسلام عن جرائم داعش في العراق و سوريا و شنكال الكوردية و كوباني الكوردية التى دفع ثمنها أرواح فتيات و شباب كوردستان وسوريا تشهد كل شبر من أرضها بل تصرخ يالله قتل الأطفال و المسنين تحت راية لا إله إلا الله.

يقول البعض أن الغرب خلف داعش وأنهم الداعم الأول لداعش أن كان هذا صحيح فلماذا لا ينتفض المسلمون؟ هل من المعقول كل هذا التطور و التقنيات والفكر يعجز عن ابادتهم؟؟؟ ولكن الواقع يقول بأن داعش منظمة دولية شارك فيها كل حثالة الكون ولكل منهم له مصالحه من هذه المنظمة الوحشية أصبح شعار .. لا إله إلا الله شعار الإجرام بعد أن كان شعار الحق والمحبة أصبحنا نحن المسلمون نخاف من هذه الراية بعد أن كنا نفتخر بها فقد انتشر ديننا في كل بقاع الأرض واسلم الكثير من الأخوة من الأديان الأخرى وبعد كل هذا يأتي أشباه الرجال ليفسدوا ديننا هم رجال نعم .. ولكن رجال في الاغتصاب و الإجرام ولكن كما يقول المثل: يا فرعون من فرعنك قال لم اجد من يردني اسفى على من يدفع الثمن من الأبرياء وحزني على ديننا الذي أصبح تجارة عالمية بيد الوحوش البشرية الاانسانية.

صحيفة حول الخليج

Rojava News 

Mobile  Application