كتب المحلل السياسي فريد سعدون على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك
"أين الإدارة الذاتية من الارتفاع الجنوني للأسعار، البندورة لأول مرة في تاريخ سوريا بألف ليرة للكيلو الواحد !!!!
في الظروف الاستثنائية تتدخل الحكومات في الاقتصاد عندما يتعرض لأزمات قاسية.
إلى جانب الحصار المفروض على المنطقة وإغلاق المعابر وانقطاع خطوط التواصل مع الداخل أو خطورتها ، إلا أن الإدارة الذاتية إلى الآن هي أحد أركان هذه الأزمة، للأسباب التالية:
1- حكومة تفتقد لأدنى الكفاءات.
2- الاعتماد على الأميين .
3- غياب هيئة التخطيط.
4- آلية اتخاذ القرار غير واضحة وغير معلومة.
5- غياب دور المجلس التشريعي عن مراقبة الحكومة.
6- لا توجد آلية لمحاسبة الوزير المتقاعس أو الخامل.
7- سيطرة حزب ب ي د وكوادرها على مفاصل الحكومة.
8- سياسة الضرائب والرسوم مجحفة وغير منضبطة، وهي أحد الأسباب الرئيسية لغلاء الأسعار.
9- إغلاق معبر سيمالكا الذي يخضع للتجاذبات السياسية بين طرفي المعبر.
10- لا توجد ميزانية واضحة للإدارة وليس هناك شفافية في الواردات والنفقات وكل الواردات هي بيد حزب ب ي د .
11- سيطرة تجار محددين على اقتصاد المنطقة كانوا معروفين سابقا بتعاملهم مع النظام وكانوا من تجار الدخان والتهريب على مستوى سوريا.
12- عدم تطوير المنطقة اقتصاديا ومنع إقامات مشاريع اقتصادية استثمارية في المنطقة.
13- تهريب رأس المال والعملة الصعبة إلى خارج المنطقة.
14- هروب معظم التجار وأصحاب رأس المال من المنطقة خوفا على حياتهم ومصالحهم.
15- غياب فئة الشباب والأيدي العاملة التي هاجرت أو تجندت للقتال .
16- عدم وجود مراكز دراسات وأبحاث إنمائية واقتصادية.
17- تدمير الزراعة وعدم تطويرها وذلك من خلال استيراد بذور غير معقمة وكذلك بذور غير خاضعة للراقبة وهي التي حملت معها آفات زراعية خطيرة لم تكن موجودة بالمنطقة.
18- الأراضي التي استولت عليها الإدارة الذاتية التي تبلغ مساحات شاسعة من أراضي أملاك الدولة والثروة الحيوانية وغيرها لم تستثمر بشكل مفيد .
الحل:
تشكيل حكومة تكنوقراط لإنقاذ الموقف تقوم على إدارة الأزمة بمهنية واحترافية من دون تدخل الحزبيين في عملها."



