2:21:15 PM
أسقطت عملية ذبح الطفل عبدالله عيسى (١٢ عام) التي قامت بها حركة نور الدين الزنكي في حلب، يوم ١٩ تموز ٢٠١٦، ورقة التوت الأخيرة عن عورة ما تسمى "المعارضة المسلحة المعتدلة في سوريا". فالمعارضة المعتدلة مثلها مثل ثورة الحرية والكرامة قد وُأدت منذ أن شق المجرم (أبو صقار) صدر الجندي السوري لينتذع قلبه ويأكله أمام أنظار العالم، تعبيراً عن روح الحقد والانتقام والثقافة المتأصلة فيه وفي أمثاله ممن حرفوا مسار الثورة. أجل لقد وأدوا الثورة مُذ أن رفعوا شعارات مثل "العلوي للتابوت والمسيحي لبيروت"...
مقطع فيديو الجريمة يظهر طفلاً صغيراً مصاباً بين مجموعة من الوحوش يدعون بأنهم ثوار، يقومون بعدها بذبحه بدم بارد ثم يفصلون رأسه عن جسده مهللين تطبيقا لمبادئ "ثورتهم" التي تريد أن ترجع بنا إلى عصر ماقبل ظهور الإنسان..
يقول هؤلاء الوحوش، الذين نحروا الثورة قبل الطفل، ان الطفل هو شبيح يقاتل في لواء القدس على جبهة حندرات. و كأن هذا الادعاء - رغم زيفه - سيشفع لجريمتهم النكراء التي لا يمكن ان يتصورها عقل انسان سليم.
الأنكى من جريمة النحر هذه أننا لم نسمع بإدانةٍ واضحة من قبل المعارضة السياسية. بل و حتى بعضهم سارع إلى محاولة تبرير الوحشية تلك. أوهل لذبح الإنسان مبررات؟!
الخزي والعار لهكذا "معارضة"
والنصر لشعبنا ووطننا وللإنسانية وقيمها



