4:59:19 PM
لا نبوح بسر إذا قلنا إن اختيار الفتاة الكوردية الإيزدية سفيرة للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة وأمين عامها بان كيمون ، حدث يبعث الفرحة في النفوس ، لكن علينا ألا ننسى أن ناديا مراد لم تشر إلى كرديتها والكرد من قريب أو بعيد في الدول التي زارتها وخاصة مصر ودول عربية أخرى ، وكذلك في كلمتها في الأمم المتحدة .
لا بأس أيتها الفتاة التي ساوت بين الضحية والمدافع عنها ، والجلاد المعتدي ، بين القاتل والمقتول ، والذابح والمذبوح ، بين المالكي الذي استباح أرض الكرد ، ونهب وسبى وارتكب كل الفظائع ، وبين المدافيعن عن أرض كردستان بيشمركة كانوا أم وحدات حماية .
كل الشكر للفتاة الكردية اليهودية " كارينا كردش " وهي تطلعنا على الحقيقة ، وتنتقد ناديا مراد التي أنكرت كرديتها وتنكرت لدماء البيشمركة الكرد الذين دافعوا عن شنكال حتى حرروها بتضحياتهم ودمائهم ، لكن ما لا نستطيع هضمه وتقبله من سفرة النوايا أنها تناشد حكومة ساهمت بشكل مباشر في الاعتداء على أخوتنا الإيزديين لإنقاذ بني جلدتها ممن حرّضهم وسلّحهم وشحنهم بالحقد والطائفية ووجّههم ، إلى شنكال وفي مقدمتهم المالكي ، فتحية لكل من ساهم في الدفاع عن شنكال وأهلها ، وشكر خاص لجناب السروك البارزاني الذي لم يغادر ميدان المعركة حتى تحررت شنكال .



