كل الانظمة استغلت نقطة الضعف التي كان يتخوف منها اغلبنا وهو اتهامنا بعلاقاتنا مع الدولة الاسرائلية بالرغم من ان اغلب الدول الاسلامية والعربية لها علاقات وسفارات مع دولة اسرائيل الا نحن الكورد اصبحنا ضحية لهؤلاء المرتزقة ويأتي الرجل العنصري الذي له علاقات مع كل الجهات الذي تعادي القضية الكوردية ويتهم اقليم كوردستان بأن لها علاقات مع اسرائيل و جاء بهم سيادة الرئيس مسعود البرازاني الى الاقيلم .
نعم لم تكون جريمة اذا اصبح للاقليم مصالح مع الدولة الاسرائلية والامركية مثلهم مثلكم كلكم لكم علاقات اذ كانت علنية ام سرية اما عندما يكون العلاقة تخص الكورد تجدون لها عدة اتهامات وتجرمون هذه العلاقة .
اولا اسرائيل كدولة لم تحتل كوردستان وتستعمرها .
ثانياً اسرائيل لم تكن عدوة للشعب الكوردي خلال مسيرة الشعب الكوردي فاذا لماذا حلال عليكم وحرام على الكورد .
ثالثاً الكورد في اسرائيل يتمتعون بجميع حقوقهم ويمارسونها في دولة اسرائيل ليس كما في باقي الاجزاء المحتلة لكوردستان .



