ازاد ديريكي:22آكتوبر ....حدث تاريخي

ازاد ديريكي:22آكتوبر ....حدث تاريخي

7:09:00 PM

الحدث التاريخي تاريخي وحسب هو هكذا مجرد من كل إنجاز ,من كل وصف حقيقي , إرادة القائد يحدد تاريخية الحدث  دون أن يكلف نفسه عناء تبرير الوصف وموجباته, وإذا كان ثمة لبس في الفهم فغباء الرعاع سبب كاف لهذا اللبس .

لم يكن الحدث التاريخي يوماً حدثاً عابراً ولذلك  كان مؤتمر حزب السلام الديمقراطي  بقيادة مام طلال  في الخريف الكردي السوري بتاريخ 22 اكتوبر  , الخريف لم يكن حاملاً ربيع الأحلام يوماً لكنه في هذا الحدث والتاريخي سجل مفارقة بحضور وليدو المنحدر من ضيعة صغيرة محاذية لبلدة تل براك , الملقب اليوم بآلدار خليل , الذي سطر ملاحم في الشتائم وآلف قواميس في مفاهيم الإرتزاق ومعاجم في شرح المسلمات على هدى مدارس الأسد وخاصة الأبن حين يسهب في شرح البديهيات , بلاغة في تفاسبر فلسفة القائد على ضوء الأحقاد وبلاغات العداوة الكردية البينية , مناورات ودجل في التحالفات  حيث لم يشهد الحدث الكردي السوري إلتزاماً واحد من طرفه في سياق أحاديث ناب فيها هو ومسلحيه عن الشعب في عدم قبوله حالة الفراغ الأمني وإنتظاره وبنائه ميليشيات متعددة بمثابة آذرع لرآس أوحد, أما عن ثورة روج آفا فحدث ولا حرج عن ثورته المفترضة من علي مملوك وأحداث الحسكة وليس إنتهاءً بلقاءات حميميم مروراً بمسرحيات الإستلام والتسليم وقرابين ثورة تموز.

مام طلال بريءٌ كل البراءة من هذا الهراء فهو يتبع كسلفه المنشق عنه مدرسة الخط الثالث فقد وجه عشرات الدعوات لحضور افتتاح مؤتمره الأول ابتداءً من  الحزب الديقمراطي الكردستاني-العراق وحزب الإتحاد الوطني الكردستاني (مع الإعتذار طبعاً عن تعبير مام!!!!), وحركة كوران وليس إنتهاءً بحزب الشعوب الديمقراطي في تركيا , لم يكن سمع الأحزاب الكبرى كافياً ليعرفوا هوية  الداعي ولم يشرف منبر المام طلال غير وليدو(آلدار خليل) الذي هنآه بعد أن ذكر المام منجزه اليتيم في إنضمامه إلى الإدارة الذاتية وحركة المجتمع الديمقراطي ومجلس سوريا الديمقراطي وهو غافل وجاهل بأن من يحرك مجتمع وليدو وحركته الديمقراطية وإدارته الذاتية ومجلسه الديمقراطي من خلف الستار بضعة كوادر من حزب العمال الكردستاني وكل هذا الهراء من مفرخات المنظمومة الشمولية للكردستانيPKK ليست إلا هياكل وهمية تؤدي وظائف معينة في سياق الوظائف المتعددة والأرتباطات المتناقضة والعلاقات المتشابكة في سياق مذهبي وفئوي غريب, يرجع جذوره إلى الصانع الواهم الأوحد آوجلان وتلميذه النجيب جميل بايق.

لم يكن وليدو الموصوف آلدار خليل على ذمة  معابد آوجلان مبتور اليد قبل  دعاء والدته عليه , وهي من آل عوجة(العائلة  الكردية المنحدرة من ريف الحسكة المعروفة يإلتزامها بقضيتها القومية) حين وعدها وليدو بدفن القامة الشامخة مسعود البارزاني بيديه ,فما كان لها إلا ان تفتح يديها دعاءً بالقطع على  اليد التي تمد للبارزاني بسوء, حين منحها الرب شرف الإستجابة لم يكن للتطرف أو العداوة ان تعرف حدوداً وهي تستوطن مشاعر وليدو ....... لا أنا بمؤمن ولا وليدو بكافر حتى أوصف حادثة عائلية سبيلاً لمستقبل شعب لكنني ما ازلت ابحث عن سر هذه العداوة لزعامة كردستانية تفترش الأرض الآن على جبهات القتال مع أولاده , لا تلازمني البراءة حين أستذكر خطابات وليدو عن ثورة روج آفا وأنا أتتبع السياق التبريري  المنبثق عن تحالفه مع نظام الأسد, عن أي ثورة يتم الحديث وهو صاحب الخط الثالث  الموهوم؟؟ وعن أية آخلاق يتم الحديث وهي منبثقة  عن تحالف مع نظام مجرم ؟ وأية كرامة يفترض الحديث عنها وهي نتاج النآي بالنفس عن الجحيم السوري في العلن وتحالف عضوي مع نظام الأسد في الكواليس ؟؟

الحدث واهم ومخجل ,مؤتمر حزب السلام بقيادة مام طلال وهو يتبنى فلسفة الأمة الديمقراطية أم الأوهام , أما آن  لنعش كمال شاهين ان يهدآ وهو يرى تلامذة  يهذون  ويهدون إلى منهل الطغيان ويرددون بلا خجل  (Be serok jiyan nabe) , يلامس السادة بأكف من حنين رؤوس التلامذة , لتهدآ  آرواحهم  التائهة في مآزق الرعب ......

Rojava News 

Mobile  Application