حلت علينا ذكرى إنتفاضة شعبنا الكوردي في كوردستان الجزء الملحق بسوريا في يوم 2004/3/12.
حيث أنه عمت المظاهرات جميع البلدات والمدن الكوردية والمدن السورية التي تتواجد فيها أبناء الشعب الكوردي مثل مدينة حلب ومدينة دمشق.
أيضاً شملت اﻹحتجاجات والمظاهرات العديد من مدن وعواصم أوربا وأقتحمت الجالية الكردية المكاتب الدبلوماسية والقنصليات للنظام اﻷسدي في العديد من دول أوربا مثل سويسرا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا والنمسا...إلخ.
ﻷول مرة في سوريا يسقط تماثيل وأصنام اﻷسد اﻷب وتسقط هيبة النظام اﻷمني في سوريا، ويحدث اﻹرباك للنظام المجرم على يد شاباتنا وشبابنا الثائر.
وأقدم النظام على إستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين، وأوقع العشرات من الشهداء والجرحى وأعتقل العشرات، واستمرينا في المظاهرات بعد أن قمنا بدفن شهدائنا اﻷبرار.
وكما وقفنا إلى جانب معتقلينا اللذي تم توزيعهم في سجون عفرين وحلب والقامشلي ودمشق.
وتتطوعنا نحن مجموعة من المحامين الكورد المهتمين في الدفاع عن معتقلينا لدى كافة المحاكم المدنية والعسكرية ومحكمة أمن الدولة العليا السيء الصيت في سوريا، وتوحدت جهود أبناء شعبنا في داخل الوطن وخارجه.
وحيث النظام نجح في إقناع وتضليل الجانب العربي، وإيهامهم بأن الشعب الكوردي يريد اﻹنفصال واقتطاع جزء من أرض سوريا...إلخ ورضخ الجانب العربي لمشيئة النظام ولم تحرك ساكناً.
حيث أن اﻷحزاب الكوردية لكم تكن في مستوى المسؤولية، لذلك تمكن النظام إخماد اﻹنتفاضة من خلال اﻷحزاب والشخصيات المدجنة، ولم تكن الحركة الكوردية قادرةً على استثمارها لصالح القضية الكوردية.
ولم تحاول إنتزاع أية حقوق لشعبنا، وحتى لم تتطالب بحقوق دماء شهدائنا.
المجد والخلود لشهدائنا اﻷبرار
الموت والخزي والعارﻷعداء شعبنا وأعوانه العملاء .
الحرية للشعب الكوردي واﻹستقلال لكوردستان.



