لقد عاش الشعب الكردي في كردستان تركيا عقوداً من الزمن تحت ظل الكثير من القوانين والسياسات العنصرية التي إستهدفت وجوده كشعب موجود على ارضه التاريخية منذ الالاف السنين حيث عملت جميع الحكومات التركية المتعاقبة على سدة الحكم في تركيا على سياسة الصهر القومي (التتريك) بحق جميع الشعوب الغير تركية وتطبيق أفكار الاب الروحي لمؤسس الدولة التركية الحديثة كمال أتاتورك تلك الدولة التي بنيت على حساب باقي الشعوب الغير تركية وإنكاراً لحقوقها القومية المشروعة ومنها شعبنا الكردي حيث كان نصيب شعبنا الكردي نصيب الاسد من تلك السياسات العنصرية المقيتة حيث إرتكبت تلك الانظمة المتعاقبة الكثير من الجرائم والمذابح بحق شعبنا في كردستان تركيا وعملت على إلغاء هوية وثقافة الشعب الكردي والقضاء على شخصيته وصهره في بوتقة القومية التركية حتى اصبح الكثير من الكرد في كردستان تركيا (كردستان الشمالية) وحتى يومنا الحاضر وبعد عقود من الزمن من نشوء الحركات القومية الكردية والتي طالبت بالاستقلال لكردستان تركيا لم تستطع تلك الاحزاب وقادتها ومعهم أغلبية الشعب الكردي في كردستان تركيا التخلص من عقدة النقص والدونية تجاه العنصر التركي لأن السياسة التي مارستها تركيا الكمالية بغض النظر من حكم او يحكم تركيا شوهت شخصية الانسان الكردي وخلقت لديه إنتماءات متعددة الاقطاب حيث ساد وطغى شعور الانتماء الى تركيا الكمالية او الى تركيا العثمانية لدى غالبية الشعب الكردي في كردستان تركيا وحركته السياسية المتمثلة بحزب العمال الكردستاني. بالرغم من رفع هذا الحزب شعارات قومية مثل تحرير وتوحيد كردستان . في الوقت نفسه نجد الانسان الكردي في كردستان تركيا أقرب الى هموم الانسان التركي منها الى هموم الكردي الذي يعيش في باقي الاجزاء الاخرى من كردستان والامثلة هنا كثيرة ومتعددة الجوانب فمثلاً تعلق الكثير من أكراد تركيا باللغة التركية بدل اللغة الكردية (لغة الام) على الرغم من أن اللغة التركية ليست لغة عالمية أولغة علم أولغة أدب ولاضير في أن يتكلم المواطن الكردي عدة لغات ولكن ليس على حساب لغة الام وعلى سبيل المثال وليش الحصر حيث نجد الكثير من العوائل الكردية في بلاد المهجر تعلم أولادها اللغة التركية في المنزل بدل اللغة الكردية وفي الاونة الاخيرة وبعد رفع الحظر عن اللغة الكردية في كردستان تركيا وفتح الكثير من المراكز والمدارس لتدريس اللغة الكردية في المدن الكردية الكبرى مثل ديار بكر وغيرها من المدن لم تشهد إقبالاً على تلك المدارس وإضطر أصحاب تلك المدارس الى إغلاق مراكزهم هذا يدل على أن اللغة الكردية لاتدخل ضمن إهتمامات الشعب الكردي في كردستان تركيا ولايعيرها أي إهتمام يذكر بالرغم من اهمية اللغة والتي هي الرابط الاساسي التي تجمعنا نحن الكرد في الاجزاء الاربعة من كردستان .والمصيبة الاكبر والتي بحاجة الى الكثير من الدراسة لمعرفة أسباب تعلق غالبية الكرد في كردستان تركيا ورئيس حزب العمال الكردستاني بشخص كمال أتاتورك سفاح الشعوب الغير تركية والافتخار به والنظر اليه كبطل قومي ومنقذ للشعوب التركية في الوقت نفسه يقوم اوجلان وحزبه بوصف القادة الكرد اللذين إنتفضوا ضد ظلم الحكومات التركية بأبشع الاوصاف والتشكيك بكل تلك الثورات والانتفاضات والاساءة اليها والى قادتها والى التاريخ الكردي و تحميل الطرف الكردي أسباب تلك الجرائم لان الكرد وقادتهم حسب زعم اوجلان لم يفهموا ماكان يقوم به مصطفى كمال أنذاك أي تبرئة تركيا الكمالية وقادتها من تلك الجرائم التي إرتكبوها بحق الشعب الكردي في كردستان تركيا هذا ماصرح به عبدالله اوجلان لأكثر من مرة وحسب رأي المتواضع أن السبب هو الهزيمة والدونية التي مازال يعيشها غالبية الشعب الكردي في كردستان تركيا وحزب العمال الكردستاني وقادته وقبولهم وخضوعهم لتلك الثقافة التي مازالت تفعل فعلها
هذه هي نتيجة طبيعية لنفسية الانسان المقهور الذي لايستطيع أن يعيش بدون قاهره وظالمه ويصبح أكثر تعلقاً به وفي احياناً كثيرة يقوم بمدحه وتبجيله.
ولم يحصد حزب العمال الكردستاني خلال مسيرته لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن سوى الخيبة والفشل با الرغم من بذله لكثير من التضحيات والسبب يعود الى سياساته الخاطئة وعدم التمييز بين الاصدقاء والاعداء واصبح أداة في أيدي أعداء الكرد .ونتج عن حالات الفشل المتكررة لدى هذا الحزب الكثير من العقد مثل عقدة الذنب وفقدان الثقة بالنفس وبغيره وعقدة العار الذي يجعل الانسان أن يخجل من نفسه ومن لغته ومن أي شيء يتعلق بقومه أو عشيرته أو عائلته .وإن ظروف القهر والتسلط التي عاشها الشعب الكردي في كردستان تركيا وحركته السياسية (العمال الكردستاني) مع الشعور بالنقص (عقدة الدونية) والشعور بالعار والخجل شكلت بمجموعها حالة من الاستسلام والخنوع لدى الكثير من أبناء الشعب الكردي في كردستان الشمالية ولدى حزب العمال الكردستاني تجاه العنصر التركي والدولة التركية وأن تلك العقد مازالت تلاحقهم على شكل لعنة . وبدل مواجهتها والتخلص منها يقومون بالبحث عن الاخر لتحميله تلك العقد والنواقص مثلما حصل مؤخراً مع القيادي في منظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك عندما حمل الحزب الديمقرطي الكردستاني العراق وقيادة الاقليم المسؤولية في إغلاق معبر سيمالكا بشكل جزئي ونسي هذا الرجل بأن المسؤول الوحيد والمباشر عن هذا الاغلاق الجزئي هم ميليشياته وفروع حزبه في كردستان سوريا من خلال تحويل هذا المعبر الى عمل تجاري يجني من خلاله هذا الحزب ملايين الليرات لتمويل مشاريعه الخاصة وتمويل معاركه الوهمية أو لجيوب بعض من السماسرة والمنتفعين اللذين يدورون في فلكه كل ذلك على حساب الفقراء والمشردين من أبناء الشعب الكردي اللذين أفقرهم النظام السوري خلال العقود الاربعة الماضية والان تقوم ميليشيات جميل بايك بتشريدهم وملاحقة خيرة ابنائه وإن كردستان سوريا في نظر جميل بايك عبارة عن حديقة خلفية له ولميليشياته وكأن كردستان سوريا أرض بلا شعب أو أن الشعب الكردي قاصر لايستطيع قيادة نفسه في نظر هؤلاء اللذين يعانون أصلاً من عقدة الدونية .
لو كان هذا الرجل (جميل بايك) صادقاً فعلاً في كلامه من خلال نقده لموقف حكومة الاقليم و بانه يتقصد من ذلك الخير للشعب الكردي في كردستان سوريا كان عليه قبل كل شيء أن يدين ممارسات وجرائم ميليشياته بحق المواطننين الكرد في عامودا وتل غزال وبرج عبدالله وباسوطة وباقي المناطق الكردية وأن يدين الجرائم التي إرتكبها النظام السوري في 12 أذار 2004 بحق المواطنين الكرد وكان عليه قبل أن يتوجه بالنقد الى الحزب الديمقراطي الكردستاني أن يسأل نفسه ماذا قدم هو وحزبه وجناحه السياسي حزب السلام والديمقراطية وعشرون مليون من الكرد في كردستان تركيا الذي يتحدث جميل بايك بإسمهم يومياً لشعبنا الكردي في كردستان سوريا في أزمته الحالية ويبدو ان جميل بايك لايعرف أو نسي أو يتناسى جغرافية كردستان وحدودها وأنني أريد أن أعطيه معلومة إذا كانت خافية عليه أقول له بأن كردستان سوريا تقع على بعد من مرمى الحجر من كردستان تركيا ولكن يبدو أن جميل بايك منفصل عن الواقع ويعيش في عالم أخر وأنه مازال يعيش عقلية الثمانينيات يتحدث عن الحزب الواحد والقائد الملهم والايديولوجيا والصراع الطبقي ويعيش في عالمه الخاص هذا الرجل وثلة من أمثاله الذين يعيشون منذ أكثر من عقدين من الزمن في عزلة في جبال كردستان هؤلاء نستطيع أن نسميهم ب اُمراء حرب فاشلين لايستطيعون العيش خارج تلك المناطق لهذا يريدون ان تستمر دوامة العنف في المنطقة والعملية الاخيرة التي قام بها هؤلاء(الجناح المتطرف ) داخل قيادة العمال الكردستاني في مؤتمره التاسع الاخيرحيث إنقلب هؤلاء على التيار المعتدل داخل الحزب بعد أن قطع هذا التيار الاخير الكثير من الخطوات الايجابية في طريق تسوية الكثير من القضايا سواء على المستوى الكردي بين الاطراف الكردستانية او على المستوى الاقليمي والدولي ولكن كل هذه الخطوات كانت تجابه من قبل بايك وزمرتة لان هؤلاء كانوا ومازالوا ضد سياسة تصفير المشاكل مع الاخرين لأن بقائهم ومستقبلهم ومصيرهم مرتبط بديمومة تلك المشاكل لهذا تراهم دائماً ضد أي عمل كردي موحد قد تفييد الكرد في الاجزاء الاربعة فهذا الرجل الذيكان في أغلب الاحيان هو وراء الكثير من الخلافات والمعارك بين العمال الكردستاني وباقي الاطراف الكردستانية بسبب إرتباط هذا الرجل بالمحور السوري الايراني وموقفه السلبي من حكومة إقليم كردستان ومن الثورة السورية خير دليل على ذلك .وحتى تاريخه وبعد أن أثبت الاقليم الكردي (كردستان العراق) نفسه في المنطقة وأصبح نموذجاً يحتذى به في منطقة الشرق الاوسط من جميع نواحي الحياة بسبب حكمة القيادة الكردية والسياسة العقلانية التي إنتهجتها هذه القيادة وقراءتها الصحيحة للمعادلة الاقليمية والدولية ومخاطبة الصديق والعدو من خلال لغة المصالح المشتركة وموقف الاقليم المشرف من الثورة السورية وهنا يجب التفريق بين الثورة السورية وبين من أراد ركوب موجة الثورة ومحاولة حرف مسارها لمصالحه الحزبية أو لمصالح بعض الدول الاقليمية .وموقف رئيس الاقليم المشرف من القضية القومية على مستوى الاجزاء الاربعة والمؤتمر القومي الذي سينعقد بتاريخ 24.08.2013 في عاصمة الاقليم هولير ومساهمة الاقليم في إيجاد حل سلمي للقضية الكردية في كردستان تركيا ودور الاقليم من خلال ا لجهود التي بذلها ويبذلها رئيس الاقليم في المساعدة للم شمل الكرد في كردستان سوريا من خلال تشكيل الهيئة الكردية العليا وتفعيل مؤسساتها ولاننسى الدعم الذي قدمه حكومة الاقليم والشعب الكردي في كردستان العراق للشعب الكردي ولا ننسى الدور الدبلوماسي والسياسي الذي لعبه الاقليم في التسويق للقضية الكردية في المحافل الدولية كل هذه الانجازات التي قام بها الاقليم حكومة وشعباً لايراها السيد جميل بايك وأمراء حربه لانهم منفصلين عن الواقع أو لايريدون أن يروا بسبب الحقد والكراهية التي يضمرونها لقيادة الاقليم ولشعب كردستان لأن هذه الزمرة الضالة مازالت تعيش حالة الهزيمة والانكسار وتريد تعويض نفسها من خلال التعالي والغرور والتكبر ومحاولة منهم للتهرب من لعنة الهزيمة والعار الذي لحق بهم من خلال تضخيم الانا والتحدث عن إنجازات و بطولات وهمية وتضخيمها والادعاء ب إمتلاكها الحقيقة المطلقة وأنها لاتخطىء وهي معصومة الى درجة التقديس ومازال امراء الحرب في قنديل يعيشون عقلية المؤامرة من خلال التشكيك والخوف في كل شيء وإتهام الاخر بالعمالة والخيانة وبأنهم فقط يمثلون الشرف والوطنية الحقة هذه العقلية هي التي أوصلت هؤلاء الى الهزيمة المحتومة ولم يستطيعوا إنجاز أي شيء للشعب الكردي سوى إعطائه الوعود الكاذبة والشعارات الحماسية التي لاتسمن ولاتغني من جوع لهذا دائماً تحاول هذه الزمرة وضع العُصي في دواليب المؤتمر القومي الكردي الذي سينعقد في أربيل والعمل على إفشال أي عمل كردي مخلص كما يحدث اليوم من خلال إفشال مساعي رئيس إقليم كردستان العراق في لم شمل الكرد في سوريا من خلال الايعاز لميليشياته وملحقاته في كردستان سوريا بعدم تنفيذ بنود إتفاقية هولير ومنع تشكيل جيش وطني كردي حرفي يتولى حماية الكرد والمناطق الكردية من هجمات القوى المتطرفة وفق إستراتيجية دفاعية يتفق عليها القوى الكردية ومن أبناء الشعب الكردي في كردستان سوريا وان الشعب الكردي في كردستان سوريا يعي المؤامرة التي تهدده وأحد أركان هذه المؤامرة جميل بايك وزمرته من خلال تحالفه مع النظام الديكتاتوري في دمشق من خلال فرض أجندته الحزبية وأجندة النظام على الشعب الكردي في كردستان سوريا دون النظر الى المصلحة القومية العليا لشعبنا الكردي حيث يمكن لنا أن نلخص إستراتيجية جميل بايك وزمرته في كردستان سوريا بالنقاط التالية 1ـ الحصول على موطىء قدم له في كردستان سوريا والبحث عن نصر ولو وهمي ولو كان هذا النصر على حساب دماء الالاف من شباب الكرد وأن جميل بايك يعلم أكثر من غيره بأن النصر الحقيقي لايأتي بهذا الشكل 2 ـ عسكرة المجتمع الكردي في كردستان سوريا وإستغلال الشعور القومي الفياض عند شعبنا وخاصة لدى شبابنا المتحمس وهذا مالايجده بايك وزمرته لدى الشعب الكردي في كردستان تركيا وتحويل تلك الطاقات الشابة الى جيش من العاطلين عن العمل ليسهل عليه (جميل بايك) إستغلالهم الان وفيما بعد في حروبه العبثية هنا أوهناك 3ـ التركيز على الجانب المادي والتجاري في تعامله مع النظام السوري من خلال توقيع ميليشياته( ي ب ك ) على عقود يتم بموجبها بحراسة حقول النفط ومؤسسات النظام وتأمين خطوط إمداد النفط بالتعاون مع إرهابيي جبهة النصرة وكذلك نقل المحاصيل الزراعية الى منطقة الساحل السوري بالاضافة الى إستغلاله وتحكمه بمعبر سيمالكا الحدودي مع كردستان العراق ومحاولتهالاخيرة السيطرة على المعبر الحدودي في رأس العين لنفس الاغراض التجارية أي أن إستراتجية هذا الرجل وحزبه لاعلاقة لها بمصالح شعبنا الكردي في كردستان سوريا. ولكن هذا الرجل لديه أستراتيجية أخرى لاعلاقة لها بمصالح ومستقبل الكرد في سوريا .
وأنني اطالب من موقعي كمواطن كردي بأن يسحب جميل بايك ميليشياته من كردستان سوريا لأن تلك الميليشيات فقدت مبررات وجودها والتي بالاصل لم تكن شرعية لأنها أصبحت جزء من المشكلة وليس جزء من الحل.وإذا كان جميل بايك وزمرته يعتقدون بأن تحرير ديار بكر يتم من خلال الدفاع عن النظام السوري ومحاربة الارهابيين من القاعدة وأخواتها(جبهة النصرة) فعليه أن يذهب بميليشياته الى الداخل السوري ويحارب الجماعات التكفيرية ويدافع عن النظام هناك بدل أن يجلب هؤلاء التكفيرين والقتلة الى مناطقنا كما حدث في العديد من المناطق الكردية مثل رأس العين , تل حاصل , تل عران وتل أبيض حيث كشفت تلك الاحداث حقيقة هؤلاء و زيف إدعائهم بأنهم وحدات حماية الشعب تلك الوحدات لم تستطيع أن تدافع عن نفسها حتى تستطيع أن تدافع عن أبناء شعبنا في تل أبيض وغيرها من المناطق التي أصبحت أهدافاً لهجمات هؤلاء الارهابين والحاقدين على الوجود الكردي فاعلنت وحدات حماية الشعب النفير العام أي أعلنت عن فشلها في الدفاع عن المواطنين الكرد والمناطق الكردية وإستنجدت بالعشائر الكردية وبشباب الكرد اللذين هبوا للدفاع عن مناطقهم بسبب المعارك التي فرضت عليهم نتيجة الحروب العبثية التي يفتعلها العمال الكردستاني مع تلك المجموعات الارهابية وذلك خدمة لأجندة النظام السوري والخاسر الوحيد هو الشعب الكردي في كردستان سوريا .
وإذا كان يريد جميل بايك وزمرته من خلال إفتعاله تلك المعارك مع المجموعات الارهابية والتي تعجز الكثير من الدول الكبرى والتي تملك الامكانيات المادية والاستخباراتية (اللوجستية) في محاربتها.إعطاء صورة عن نفسه بأنه يحارب الارهاب الدولي وبأنه ضحية الارهاب أظن أن هذا لاينفعه على المدى البعيد لأن الدول الاقليمية مثل تركيا والعراق وإيران ومعهم النظام السوري يريدون إضعاف وإستنزاف شعبنا الكردي في كردستان سوريا ولمنعه من الحصول على حقوقه المشروعة ضمن الدولة السورية.
وبعد كل عملية عسكرية مفتعلة تقوم بها ميليشيات جميل بايك يعقبها عملية تهجير عشرات الاف من أبناء شعبنا وتعرضهم للقصف المستمر كما حدث لمدينة رأس العين بعد أن أعلن ي ب ك بأنه حررالمدينة من جبهة النصرة (عملية التحرير الثانية) بتاريخ 17.07.1013 ومازالت المدينة محاصرة من قبل جبهة النصرة الارهابية والمدينة تحت رحمة هؤلاء وأغلب المدنيين مازالوا مهجرين من مدينتهم .أنني أسال السيد جميل بايك والذي يملك الخبرة العسكرية و الضليع بالامور العسكرية هل يستطيع أن يقنع أحداً بان مدينة رأس العين محررة .وأن السيد جميل بايك يعلم أكثر من غيره بأن أي عمل عسكري يكون من ورائه تحقيق هدف سياسي ولكن عملية رأس العين الاخيرة وتل أبيض كان الهدف منها السيطرة على المعابر لهدف تجاري بحت دون النظر الى ماستؤول اليه تلك المغامرة العسكرية والتي كلفت الكرد في تلك المناطق الكثير من المعاناة ونتج عنها إتفاقيات ذل وقبول شروط وإملاءات تلك الجماعات الارهابية كما حدث مؤخراً في إتفاقية رأس العين بتاريخ 26.11.2012 بين جبهة النصرة وبين ميليشيات جميل بايك والاتفاقية التي تمت بعد أحداث تل أبيض بتاريخ 10.08.2013 بين ممثلي جبهات التنظيمات الاسلامية وممثلي ي ب ك ولم يكن للشعب الكردي أية رأي في مثل هذه الاتفاقيات المشينة في الوقت الذي كان يدعي فيه ميليشيات ي ب ك بالانتصار من خلال إعلامه المغرض .
وهناك أمر يدعوا للتساؤل ماذا يريد حزب العمال الكردستاني من الشعب الكردي في كردستان سوريا والى أين سيأخذنا هذا الحزب بسياسته اللاعقلانية هذه .
ونتمنى من المؤتمر القومي الكردي الذي سينعقد في 24.08.2013 في هولير العاصمة الوقوف الى جانب الثورة السورية ضد نظام الفساد والافساد ويجب ان لاتؤثر بعض المواقف السلبية من قبل البعض من المعارضة السورية أو من بعضالجرائم التي إرتكبتها الجماعات الارهابية بحق أبناء شعبنا الكردي على موقفنا من هذه الثورة المباركة ويجب عدم أختزال الثورة السورية ببعض من القتلة أو الشوفينيين الذين لايريدون الخير للشعب السوري بكرده وعربه وباقي مكوناته الاخرى ونتمنى من هذا المؤتمر مساعدة شعبنا في المهجر في العودة الى دياره وتقديم كل أسباب البقاء والعيش الكريم له في دياره (كردستان سوريا)لان الكرد والوجود الكردي مهدد في كردستان سوريا وأن تلك الهجرة قد أثرت كثيراً على التوازن الديمغرافي في المناطق الكردية وأخيراً نتمنى لهذا المؤتمر النجاح والتوفيق.



