أقتلوني...جريمتي كوردستان
أقتلوني...جريمتي كوردستان

أقتلوني...جريمتي كوردستان

9:43:44 AM

 RojavaNews: كتب الكاتب الامازيغي، يوسف بويحي مقالا عن تعاطفه وحبه وإيمانه بعدالة القضية الكوردية وعن حتمية قيام دولة كوردستان وهو لا يخشى التهديدات والمضايقات عند دفاعه عن القضية الكوردية وهذا ما جاء في مقاله ما يلي:

ھددوني كما شئتم فأنا لم أعد أخشى أي شيء ،بیني و بین الموت ذكريات عشق مستحيل ،كانت تسكنني دون أن تحمل جنسيتي و لم أعلمھا لغتي ،أعلنت الحرب ضدھا فكانت لا تتحمل لھیبي ،ٱنصرفت جبانة خائفة متألمة بین ثغرات أضلعي ،احكمت القبض علیھا بیدي مانعا إیاھا الإنسحاب ،كنت أرغب بقاءھا داخلي ،تعلمت من قیم الحرب إحترام الأسرى ،أطلقت سراحھا رحمة مني بقدرھا الغیر المحتوم.

بقمیصك الأبیض ورابطة عنقك السوداء الأنیقة ،بوجھك البشوش ظننتك أستاذ او محام او قاضي لطیف...ھذا ما كنا نعتقده في الصغر على من نراه یجلس وراء المكتب متأنقا ،لم أكن اعلم حقیقة شخصك و دور وظیفتك.

أیھا الخائف من كلماتك، أراك تھددني بالموت أنت تخافھا ،على مھلك خد لك أنفاسا بھدوء، فأنت لحد الآن فقط تتكلم ،لحسن حظك أني بعید كي تركز، لا تتوقف أكمل ألحان تھدیداتك لي ،فأنا أدمجھا مع موسیقى أغنیتي الأمازیغیة المفضلة ،لأقرأ على نغماتھا مقالا رائعا عن "لیلى قاسم" و "مشعل تمو" و "معشوق الخزنوي"...على حد قول "نتشھ" لولا الموسیقى لكانت الحیاة غلطة.

أنا لا أمازحك و لا أستھزأ بك ،لا تتوقف فكلامك یحمسني كي أبدع في التحلیل على من قرأت عنھم ،إسمع مني ما أبداه ضمیري الآن بسیراتھم المجیدة دون قلق، وجدتھم أحیاء إلى الآن بعد أن توفیت موتھم ،ولم یذكر أحد تاریخ جلادیھم ،عاشوا أكثر مما عاش قاتلوھم ،أنجبوا ما لانھایة من الرموز ما لا تستطیع أنت ومن معك على قتلھم، لقد تعب الكثیر من قبلك فكان الفشل نصیبھم، لا تتعب نفسك رفقا بصحتك فلن تفلح أبدا في بلوغ مرادك ،مادامت ھناك أم كوردیة تنجب بالملایین فلن توقف زحف الرمال أبدا، لا تغضب إنك لم تفھم قصدي من الأم ،فأنا أقصد كوردستان برجالھا و نسائھا و جبالھا و أشجارھا.

أعلم أن جریمتي في منطقك ھي حبي لكوردستان ،لكن ألا تعلم أن ھذه الجریمة من حقي مادمت أرتكبھا في نفسي دون أن تلمس دمائي أحد، طیب طیب أنت لست خائنا كما یبدو على ملامح وجھك ؟؟، أنت فقط لا تؤمن بقیام دولة كوردستان ،لكن ما مشكلتك معي أنا الذي أومن بھا ،ماذا !! لا أسمعك قل مالدیك لما تنصرف؟!!.

تھدیدك یأتیني في عز إیماني بقیام دولة كوردستان التي انستني ألامي الرھیبة في جمجمتي و قلبي و عیناي ،لم تترك ھذه السعادة لألفاظك الساعیة لقتلي بأبشع الطرق أي مجال لإضاعة الوقت لأجلھا ،إنك لا تعلم أن قاموسي المتمرد یرى موتي غایة إن تعلقت بكوردستان،لا تنسى أني حي مھما كان الأمر و أنت لم تولد بعد، فقط لاتكن خائفا و أنت تھدد، قل لمدرسیك في المدرسة أن یعلموك ذلك.

Rojava News 

Mobile  Application