البركة بالشباب ؟
البركة بالشباب ؟

البركة بالشباب ؟

 11:47:32 AM

RojavaNews: كتب الكاتب والناشط السياسي، جمال حمي مقالا رائعا حول دور الشباب في بناء المجتمعات والاوطان، وأن  هنالك مؤامرة خبيثة جداً تستهدف هذه الشريحة الهامة في مجتمعنا الكوردي ، آلا وهي شريحة الشباب اليافع ، تقودها منظمة ( كوردية ) مسلحة مقرها جبال قنديل ، يديرها بعض القياديين في تنظيم العمال الكوردستاني PKK لانعرف عنهم شيئاً سوى بعض الأسماء الحركية الوهمية وهذا ما جاء في مقاله ما يلي:

  البركة بالشباب ، هذه الجملة تتردد كثيراً على ألسن كبار السن ، وهم لا يرددونها عبثاً أو من باب التسلية ، بل لأن الشباب هم عماد المستقبل ، وهم الضمان لاستمرارية النسل البشري ونهوض المجتمعات البشرية جيلاً بعد جيل ، وعلى عاتقهم يقع اكمال مسيرة الآباء والأجداد في بناء الأوطان والمضي قُدُماً نحو بناء مستقبلٍ أفضل للأجيال القادمة .

شباب كوردستان ؟

هنالك مؤامرة خبيثة جداً تستهدف هذه الشريحة الهامة في مجتمعنا الكوردي ، آلا وهي شريحة الشباب اليافع ، تقودها منظمة ( كوردية ) مسلحة مقرها جبال قنديل ، يديرها بعض القياديين في تنظيم العمال الكوردستاني PKK لانعرف عنهم شيئاً سوى بعض الأسماء الحركية الوهمية ، كما لانعرف أصولهم بالضبط ومن أين جاؤوا وكيف زُرعوا بيننا ، يقومون منذ سنوات باستهداف الفئة الشبابية في مجتمعنا الكوردي ، وفق منهجية خبيثة ، ولعلي هنا أكشف لكم بعض خيوط هذه المؤامرة .

أولاً : يقومون عبر وسائل اعلامهم بغسل أدمغة هؤلاء الشباب ، لجذبهم اليهم من خلال دغدغة عواطفهم الوطنية ، ويوهمونهم بأنهم ثوار يدافعون عن أرضهم وعرضهم ، ويمنونهم بتحرير كوردستان وشعبها من الاحتلالات الجاثمة على صدورهم ، ثم يسوقونهم الى مراكز التدريب العسكرية ، ثم يزجونهم بعدها في حروب عبثية لا ناقة للكورد فيها ولا جمل ، ويقدمونهم قرابين وأضاحي لخدمة مصالح الأنظمة التي تحتل كوردستان ، فقد لقي ما لا يقل عن 60 ألف شاب وشابة كوردية مصرهم في هذه الحروب في تركيا والعراق وسورية .

ثانياً : استهدافهم من خلال ابعاد هذه الفئة الشبابية الكوردية عن المدارس والجامعات ، وسحبهم الى جبهات القتال والى الجبال ، وبذلك يحرمون هؤلاء الشباب من حقهم في التعليم ، كي تغرق مجتمعاتنا في التخلف والجهل ، وحتى تلك المدارس التي أشرفوا عليها في كوردستان سورية ، لم يكن القصد منها تعليم النشئ الكوردي بقدر ما كانوا يقصدون زرع ما أسموها بفلسفة أوجلان في عقولهم وغسلها وتهيئتهم للانخراط لاحقاً في صفوف هذا التنظيم .

ثالثاً : استهداف عقول الشباب الكوردي ، وذلك من خلال جلب المخدرات والحشيش الأفغانية التي تُصنّع في مطابخ منتشرة حول طهران ونقلها عبر جبال قنديل وتوزيعها في الكثير من القرى والمدن الكوردية في كوردستان تركيا وسورية ، وبيعها الى هؤلاء الشباب الكورد بأسعار زهيدة ، والقصد منها تعطيل عقول هؤلاء الشباب وتخديرها وتدمير حياتهم ، وفي السنوات الماضية ، بدأ التنظيم بزراعة الحشيش في بعض مناطق روج آفا .

رابعاً : استهداف هؤلاء الشباب الكورد ومن خلال هدم منظومة القيم والأخلاق في المجتمع الكوردي وابعادهم عن الدين الذي يشكل صمام الأمان الأخلاقي في المجتمعات البشرية ، وعبر نشر أفكار بعيدة كل البعد عن الثقافة الكوردية الأصيلة ، كالماركسية والإلحاد وغيرها ، ودعوة الكورد الى ترك دينهم ومعتقداتهم ، وقد صرح القيادي في تنظيم PKK حيدر قيتان قبل فترة ، ودعا الشعب الكوردي الى الغاء مؤسسة الزواج ، ودعاهم الى أن يعيش الشباب والشابات الكورديات مع بعضهم البعض بدون زواج وعلى طريقة الماركسيين على حد وصفه !!

خامساً : استهداف هؤلاء الشباب الكورد من خلال اجبارهم على الهجرة الى أوروبا وترك الديار والأوطان ، وذلك من خلال فرض التجنيد الإجباري عليهم وتضييق الحياة عليهم وكم أفواههم واعتقالهم وممارسة كل أشكال الاستبداد بحقهم ، لإفراغ المنطقة من الفئة الشبابية !!

اذاً : ان هذا التنظيم يستهدف الفئة الشبابية في المجتمع الكوردي واستنزاف كل طاقاتهم ، وذلك من خلال ما يلي :

١- استنزافهم جسدياً ، وذلك من خلال زجهم في حروب عبثية والتسبب في قتلهم وفي اراقة دمائهم بلا طائل وبلا هدف !!

٢- غسل أدمغتهم وحشوها بأيديولوجيات وشعارات فارغة ، كأخوة الشعوب الماركسية وأخوة الشعوب الديموقراطية ومناهضة الفكر القومي ، بغية ابعادهم عن المشروع القومي الوطني الكوردي !!

٣- ابعادهم عن التعليم ولاسيما الجامعي والاكاديمي ونسف مؤسسة التعليم واغراقهم في غياهب الجهل والتخلف .

٤- استهدافهم من خلال نسف منظومة القيم والأخلاق وابعادهم عن الدين وعبر محاربة الفضيلة والدعوى الى الرذيلة بذريعة التطور والحداثة ، وأن الدين مجرد رجعية وتخلف !!

٥- استهداف عقولهم وذلك من خلال نشر المخدرات وتعطيل العقول والضمائر وتخريبها !!

٦- التسبب في تهجيرهم الى أوروبا وافراغ كوردستان منهم !!

وكل هذه الممارسات تخدم مصالح أعداء الكورد بكل تأكيد ، فالغرب ينفق مليارات الدولارات سنوياً على الفئة الشبابية من خلال التعليم لأنهم عماد المستقبل وبناة الأوطان ، وعلى عاتقهم يقع حمل الراية والمضي قدماً نحو الأمام ، وهذا التنظيم الخبيث يلعب دوراً خبيثاً في حياة الكورد بلا شك ، بقي على الشعب الكوردي أن يدرك هذه الحقائق ويحمي أبناءه كي لا يقعوا فرائس في براثن هذا التنظيم المافيوي الخبيث .

Rojava News 

Mobile  Application