11:25:28 AM
RojavaNews: نشر نائب رئيس حزب يكيتي الكردي في سوريا، السيد حسن صالح مقالا على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي وهذا ما جاء فيه ما يلي:
منذ البداية كنا ندرك أن الآبوجية. يقومون بحركة شامله مضادة لوجود وحقوق شعبنا. فما فعلوه بشعبنا في كردستان الشمالية. نفذوه بدون رحمه مع كردستان الغربية .وأدوا مهمتهم بنجاح كبير. بعد أن اتفقوا في بداية ثورة الحرية والكرامة في سوريا. مع النظام. على ان يزودهم بالمال والسلاح. ويسلمهم المناطق الكردية. بشكل مؤقت .مقابل قيامهم بقمع وتشتيت وإفقار شعبهم وإنهاء حركته السياسية وتجنيد الشباب بالقوة العمياء وسوقهم الى ساحات بعيده لا ناقة ولا جمل لنا فيها.
طبعا لأجل التمويه وتضليل الناس ادعوا في إعلامهم الزائف أنهم شكلوا مجلس شعب غرب كردستان. كما اتفقوا شكليا في هولير ودهوك مع المجلس الوطني الكردي على حقوق الشعب الكردي والفدرالية.
وعندما تمكنوا بالترهيب من قمع الكرد وتهجيرهم. وقدموا خدماتهم للنظام وحلفائه ثم لأمريكا. ضحوا بأعداد هائلة من شبابنا وبناتنا دون أي مقابل .
الآن بعد أن اتفقت روسيا وأمريكا على إنهاء ظاهرة العنف وإنهاء دور الميليشيات .أرسل أمن النظام لهم .وأكد أن اللعبة انتهت وعليهم إعادة المناطق والدوائر والمنشآت التي استلموها منه. وبإمكانهم العمل ضمن إدارة النظام.
لكنهم إعلاميا يدعون أنهم تفاوضوا مع الحكومة السورية. في حين ترفض السلطات أنها بحثت مسألة اللامركزية معهم.
لقد تخلوا عن جميع شعاراتهم الديماغوجية. وباتوا يسوقون خطابا جديدا حول التزامهم بوحدة سوريا وأنهاء الحرب .بعد أن ذهبوا الى دمشق باسم مجلس سوريا الديمقراطية. وليس باسم الكرد.
وهكذا خدموا النظام وضحوا بالكرد .وبذلوا أقصى جهودهم لإنهاء الحياة السياسية وعرضوا على النظام الولاء المطلق له.
لكن نسي هؤلاء ومعهم النظام السفاح أن القضية الكردية هي قضية شعب أصيل يعيش على أرضه التاريخية. ولا يمكن لأية قوة في الأرض أن تنهي وجوده وحقوقه القومية.
مهما تفنن النظام وحاول الالتفاف على الحقائق والحلول الصحيحة. فسوف يفشل. لأن المجتمع الدولي سيحل الازمه السورية في جنيف وبضمانات دوليه. وإن المجلس الوطني الكردي رغم كل المنغصات وحرق واغلاق الآبوجية لمكاتبه وملاحقة وخطف منضاليه وتسليم بعضهم للنظام. فهو مصر وبكل التزام مبدئي بالقضية الكردية. على متابعة جهوده الدبلوماسية على الساحة الدولية .ونحن نعلم أن أحد أهم أسباب الحروب والنزاعات وعدم الاستقرار في الشرق الاوسط. هو بقاء القضية الكردية بدون حل عادل .
القوى الكبرى وخاصه أمريكا مصممة بناء شرق أوسط جديد. تصان فيه الحقوق والحريات .وتزول فيه الأنظمة المارقة والمستبدة.
وأخيرا أؤكد أن الزبد سيذهب جفاء .وأما ينفع الناس سيمكث في الأرض.



