البـارزانيـة مـدرسـة حـروفـها مـن ذهـب !!
البـارزانيـة مـدرسـة حـروفـها مـن ذهـب !!

البـارزانيـة مـدرسـة حـروفـها مـن ذهـب !!

 8:52:42 AM

بـقلـم : دلـدار بـدرخـان

 RojavaNews:  طيلة أعوام وأنا أسطر بقلمي المكلوم واقع الحركات السياسية الكُردية في الجزء السوري مبتعداً عن الحركات السياسية الكُردية في الأجزاء الأخرى أو التدخل في شؤونهم الداخلية كي لا أقع في درك التبعية أو إثارة الفتن و التدخل فيما لا يعنيني بأمور تمس خصوصياتهم فلكل جزء خصوصياته يختلف عن الآخر " فأهل مكة أدرى بشعابها " إلا في حالات الضرورة التزاما منا بمسؤولياتنا الأخلاقية تجاه القضية الكُردية والشعب الكُردي على المستوى العام حينما يتعلق الأمر بالأمن القومي الكُردي عامةً ، ولكنني والجميع يعلم بأنني لم أتهاون في إشهار قلمي ضد جهات استغلت قضية شعبنا الكُردي في سوريا ، فجعلت من نفسها وصية علينا و تدخلت في كل شاردة وواردة ، وتحكمت بقراراتنا السياسية وخصوصياتنا فأجهضوا بتدخلاتهم استحقاقات سنين من النضال والكفاح وقضوا على حلمنا على مستوى القضية الكُردية الجوهرية في سوريا و التي كانت قاب قوسين أو أدنى من التحقيق ، ولم يكتفوا بذلك وإنما دمروا بنية المجتمع الكُردي السوري ، وعمقوا الفجوة والهوّة في البيت الواحد وأثاروا التفرقة وزرعوا الشرخ بين أحزابنا وشعبنا 

إن هذه الجهات لطالما استغلت الحمية الشعبية ، و القضية الكُردية في سوريا ووظفتها في خدمة مشاريع وأجندات إيثارها وأسيادها في المنطقة ، وأصبحت هذه الجهات معروفة لكل ذي بصر وبصيرة وأبرزهم منظومة الـ PKK و ذراعه السوري PYD ، إلا من سد الغيّ سمعه وأغلق الغشاوة بصره عن رؤية الحقيقة كما هي فلا تزال هذه الفئة تمتطي ذهنيتها الغضة و تتوهم بمجد قد يقدمها لهم تلك الجهات ،

لقد تحفظت فيما مضى عن مناقب وخصال البيشمركة مسعود البارزاني إلا ما ندر من مقالاتي ذكرت فيها عراقة هذه المدرسة الثورية ومنبتها الحميد ، ولطالما كانت وجهة المناضلين الميامين لينهلوا من علوم هذه المدرسة وأفكارها المتّقدة التي كانت ولا تزال تنير صراط الحرية والتحرر ودرب الثورة والنضال ، فلم يكن هذا البيشمركة يوماً عائقاً أمام طموحاتنا ولم يتدخل يوماً في شؤوننا وخصوصياتنا إلا بالإيجاب ، وقد قالها البيشمركة مسعود البارزاني مراراً وتكراراً في مقابلات عديدة " إن لكل جزء خصوصيته ولسنا أوصياء على أحد فقط نساعدهم وقت الحاجة والضرورة إن طُلب منا ذلك و إن دعت الحاجة لذلك " وما تحفظي عن تناول هذه المدرسة العريقة وشخص البيشمركة مسعود البارزاني إلا لكوني لا أريد أن يُفهم من مقالاتي كنوع من المحاباة أو الرياء أو الانبطاح بدافع كسب الحظّوة ، أو بدافع التبعية و التقديس ومسح الجوخ لا سمح الله ، ومن جهة أخرى فالأولى بنا الالتفاف لشؤوننا ونحن نمرُّ بمرحلة مصيرية من تاريخ شعبنا الكُردي في سوريا فالبيشمركة مسعود البارزاني ومدرسة البارزاني يغنيهم المادحون بعدما صدحت صيتهم العالم أجمع ، ومن هنا أراني ملزماً ومجبراً بين الفينة و الأخرى على ذكر طرفي النقيض ، بين سليل مدرسة العز والكرم والشهامة ( مسعود البارزاني ) ، وبين مدرسة الخيانة والعمالة والارتزاق الذين ينعقون بالخراب أينما كانوا .

 

Rojava News 

Mobile  Application