التاريخَ يشهدُ في مختلفِ مراحلِهِ على وحشيةِ و بشاعةِ جرائمكم بحقِّ الشعوب و الاقوام و القبائل . بل و بحق البشرية . و مدى حقدكم و بغضكم للانسانية .
نحن الشعب الكوردي لاقينا النصيب الاكبر من تلك الجرائم على مر القرون . و هكذا يكشف لنا التاريخ ممارساتكم و عنجهيتكم و قلوبكم السوداء المليئة بالحقد و الكراهية و البغض مما يؤكّدُ أنكم سفّاكو الدماء و وحوش الصحراء
و البراري . انها جرائم مخزية نكراء يتبرأ منها كل من ينتمي إلى الإنسانية و قيمها الحضارية الى درجة يطأطئ الرأس خجلاً و حياءً من هذه الافعال الشنيعة . و لا احب ان اتحدث عن هذا التاريخ الغير مشرف .
و ان لامسته بسطرين للتذكير و ربط الماضي بالحاضر .و ما الداعش و جرائمه بحقنا الا امتدادا لذلك التاريخ .وصولاَ الى مجزرة الحسكة عشية احتفالات شعبنا بعيد الحرية .
و يطل علينا في كل الم من آلامنا بعضاَ من دعاة الثقافة و الديمقراطية و هم لا يملكون شعرة منها من امثال المنافقين
زهير سالم و عطا كامل عطا و المعتوه عبدالرحمن الخطيب و غيرهم . و اخص بالذكر المعتوه الخطيب فهو اقزم من يخطب على منابر الحكمة و المعرفة . بل هو خطيب ماهر على منابر العهر و البغاء في اوكار الرذيلة ." أطفال الكورد ليسوا طواويساَ يا عبد الخذلان يا شاهر العهر على جبينك وسام ذل . افق من سبات ضغائنك و انظر الى الكورد يقتلون من أجل أن يحييوا .
أو لا تفق ياغارقا في حضيض سفالته هذا عرقكم دساس أصل ليس يشفي غليل حقدكم ."معبرين عن ثقافة الحقد الدفين حين لم يستطيعوا ان يكتموا مشاعر فرحهم إزاء مصائب الشعب الكوردي . لان مثل هذه النماذج من الناس هُمُ الذين تتآكلُ نفوسُهُمْ المهترئة غيْظاً و حَنـَقاً أمام نجاحاتنا المتتالية و انتصاراتنا في جبهات القتال في اقليم كوردستان سوريا حيث شهد العالم كله لنا و لوحدتنا بينما لا ينالون هم الا الفشل . و نحن ابناء الشعب الكوردي نجد انه لا فرق بين من يحاربنا في ساحات القتال و من يعادينا
على المنابر فكلاهما وجهان لعملة صدأة واحدة . و كلاهما رضعا من نفس
الحليب الفاسد...



