سيرة حياة الشهيد رمضان عمر بافي سامان في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاده

سيرة حياة الشهيد رمضان عمر بافي سامان في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاده

RojavaNews : ولد الشهيد في قرية سي كركا جولي  التابعة لكركي لكي  في 10/5/1966 لأب و أم  كان كل همهما في الحياة تربية أولادهم تربية حسنة عمادها حب الإنسانية و الوطن و العلم و كانوا على يقين بأنه بالعلم وحده ستنفتح أمامهم أبواب الحياة فحاولوا على الرغم من ظروفهم المعيشية الصعبة تأمين كافة مستلزمات الدراسة لهم حارمين أنفسهم من لقمة الحياة في سبيلهم .

أنهى بافي سامان دراسته الابتدائية في قريته و تابع دراسته الإعدادية و الثانوية في مدارس رميلان و على الرغم من أن مجموعه في الثانوية كان يؤهله لدخول الجامعة إلا انه آثر دراسة معهد النفط و الغاز في سنتين كي يصبح عونا لوالديه و يساعد بقية إخوته في إنهاء دراستهم الجامعية و تكللت جهوده بتخرج مهندس و مهندسة من عائلته و كذلك كان اهتمامه بجميع ابنا قريته , تميز بمحبته للجميع و كان محبوبا للجميع ايضا  كان متقنا دقيقا في عمله حتى حصل بفضل كفاءته على مرتبة رئيس جهز حفر آبار النفط و البترول في عمله .

كان يحمل شعورا قوميا عاليا رافضا الانتماء إلى البعث على الرغم من كل الضغوطات حينا و الامتيازات حينا آخر .و كان يدرك أن خلاص شعبه في وحدته , اهتم منذ الصغر باللغة الكوردية و علمها لإخوته ايضا

و كان عضوا في المجلس الوطني الكوردي من فئة المستقلين إلى أن امتدت يد الغدر و الخيانة و أنهت مسيرة حياة كوردية مليئة بحب الناس و الوطن , فبينما كان متوجها برفقة احد الأصدقاء إلى إحدى قرى منطقة آليان في تمام الساعة السابعة و النصف أوقفتهم مجموعة ملثمة كوردية من الـ pyd  و طبلوا هوياتهم و فتشوا سيارتهم و طلبوا من هم الذهاب , ليتفاجؤوا بعد دقيقتين بإطلاق للنار عليهم من قبل مجموعة أخرى أمامهم   حيث أصابته طلقة  واحدة في فخذه  و كونها كانت من النوع الخارق المتفجر فقد وصلت شظاياها إلى شريان الحياة و فجرته .

و لم تقم أي جهة حكومية أو كوردية بتقصي الحقيقة و كشف الجناة و لم يتم تشكيل أي لجنة كوردية مختصة بالتحقيق في المجزرة حتى الآن . الجميع أدانوا و نددوا و لكن لا احد حقق في القضية

الرحمة لجميع شهداء الثورة السورية  و الخزي و العار للجبناء القاتلين

Rojava News 

Mobile  Application