6:10:07 PM
مهما كانت خلافاتنا السياسية عميقة.. يجب أن يكون للكورد إستراتيجية موحدة.
أن تكون للأمة الكوردية إستراتيجية واحدة موحدة؛ فإن تلك نعتبرها أهم وأعقد نقطة سياسية مركزية وعلينا نحن الكورد بكل تياراتها وأحزابها وكذلك المثقفون والمتنورون الكورد أن يعملوا عليها لتحقيق تلك الغاية والمهمة الوطنية؛ حيث مهما كان الخلاف السياسي بيننا فذاك لا يبرر أن لا تكون للأمة الكوردية إستراتيجيتها الخاصة بها كمشروع وطني قومي وعلى الأخص أننا ما زالنا في مرحلة تكوين جغرافياتنا السياسية، أي وبالمعنى الكلاسيكي للسياسة؛ أن الكورد ما زالوا في مرحلة التحرر الوطني.
وبالمناسبة فإن كل جغرافيات العالم _وعلى الأخص الديمقراطية منها_ تعرف التعددية السياسية وذلك على الرغم من الصراع والتنافس الإنتخابي البرامجي بين تلك القوى والفعاليات والأحزاب السياسية وخاصةً في برامجها وسياساتها الداخلية ولكن وعندما تتعلق القضية بالسياسة الخارجية والإستراتجيات العامة والمتعلقة بقضايا الوطن والأمة والشعب فنجد بأن كل قواها وأحزابها السياسية تتفق على إستراتيجية موحدة.
وهكذا فمهما كانت الخلافات البينية عميقة بين الكتل والأحزاب السياسية الكوردية فعلينا أن ندفعهم بإتجاه رسم إستراتيجية وطنية كوردستانية تكون مظلة فوق كل البرامج السياسية الداخلية.. وإننا نعتقد بأنه قد حان الآوان لأن يمتلك الكورد هذه العقلية البراغماتية والإستراتيجية لكي يخدموا قضاياهم الوطنية والقومية وذلك في ظل الظروف والصراعات الدولية الحالية.



