الى متى الاستمرار والتمادي في خنق الشعب الكوردي في كوردستان سوريا.. اعتقالا وقتلا وقمعا واقلاعه من ارضه قسرا مكرها مهاجرا.
حقيقة ما تقوم به ب ي د ومنظومتها واشكال ادواتها تحت مسميات متعددة بحق الارادة القومية في كوردستان سوريا من افعال ومماراسات استبدادية وقمعية وزرع الارهاب من الاعتقال وقمع المظاهرات وتجنيد القاصرين والقاصرات والاستفراد بمصير الشعب الكوردي دون الاعتبار او ايلاء اي اهتمام و الى اية نداءات او مبادرات والتهرب من كل الاتفاقيات المبرمة التي تصب في خدمة القضية الكوردية وتوحيد وحدة الصف الكوردي ، بدون شك تلك السياسات التي تتبعها ب ي د هي المسؤولة في هجرة شعبنا عن ارضه نحو بلاد الشتات هربا من الموت الى الموت ، ناهيك عن تغيير الطابع الديموغرافي لمنطقة اقليم كوردستان سوريا وازدياد سكان العرب واستيطانهم فيها الى جانب مستوطنات عرب الغمر وعيشهم بكل امان وحماية من قبل اجهزة ب ي د ، هذا ماتم وفي ازدياد تشكيل مليشيات عسكرية عربية باسماء مختلفة المدعومة امنيا وسلطويا و التي تتلقى الدعم والمساندة المباشرة من النظام وتتحرك اجهزته السرية الامنية في قامشلو والحسكة وبالتنسيق والتعاون مع ب ي د وايفاد عناصر قوى العسكرية الديمقراطية اللتي تشكلت بغالبية عربية الى ديريك وجل اغا لتصدي المظاهرات السلمية التي قامت بها مجلس الوطني الكردي للتعبير عن رفض تطبيق الادلجة وفكر الحزب الواحد والقائد الاوحد، كما مارستها من قبل وفشلت سابقا ، الشيوعية والانظمة الشمولية الدكتاتورية في الاتحاد السوفيتي السابق وفي كورية الشمالية والدول الشرقية وسوريا العراق بقيادة حزب البعث التي اندثرت وتجاوزتها الفكر الحر والتطور الحضاري للانسانية.
ان ب ي د بهذه الذهنية الاقصائية والاستبدادية تعمل على ضرب الارث النضالي والفكر القومي للشعب الكوردي في كوردستان سوريا وانحلال الطبقة الثقافية وازالة الحياة السياسية وحظر العمل المؤسساتي الديمقراطي والمجتمعي , فان استمرار ب ي د بهذه الاعمال تقضي يوما بعد على حقيقة وجود الشعب الكوردي في سوريا وانعكاس تداعيات الاحتراب الكوردي الى كوردستان تركيا وقطع الطريق نحو اعلان الدولة الكوردية ، التي باتت على اعلانها لولا منظومة ب ك ك واستمرار تمادي ب ي د في الهجوم على الاحزاب الكوردية والحراك الشبابي وقمع الحريات واستغلالها لدماء الشهداء وتضحيات شبابنا الكورد الذين ضحوا من اجل الكورد والكوردايتي وحماية وجوده في التصدي لارهاب داعش والذي ننحي اجلالا لارواحهم ، ياتي هذا الاستغلال من اجل وتدجين الكورد ضد الكورد في الوقت الذي فيه تتعاون مع المليشيات العربية المتعددة والمعروفة لدى شعبنا وتتفبل الشراكة العسكرية معها اي القوى العربية هذه والميليشيات الاخرى.
وفي المقابل عبر تصريحات هنا وهناك ترفض دخول بيشمركة كوردستان - رزوافا للقيام بمهامهم للدفاع عن ارض ووجود شعبنا , في الوقت الذي تحاك مخططات في الغرف المغلقة ومن خلال الصناعة الاستخباراتية في تحديد مصير ومستقبل سوريا لابل في رسم خارطة الشرق الاوسط الجديد ، في هذا الوقت الدقيق والمرحلة الحساسة والتاريخية تتمادى. ب ي د بالغرور والعنجهية في افراغ كوردستان سوريا دون توقف من اهلها والسماح للقوى العربية تهيمن على مفاصل الحياة تحت يافطة الامة الديمقراطية وما تسمى بالادارة الذاتية التي تسير وفق منطق وايديولوجية ب ي د التي لا تملك في جوهرها مشروعا قوميا محددا , فاننا نرى بانه من الضرورة بمكان على جميع فعاليات والحراكي الكوردي والسياسي والمجتمعي ، تحمل مسؤولياتها للوقوف بوجه اعمال. وممارسات ب ي. ووضع حد لتماديها وغيها للاستمرار ووقف سياساتها القمعية بحق الكورد فقط دون غيرهم والضغط باتجاه قبول الشراكة الحقيقية مع الكورد وليس قبول الشراكة مع القوى العربية المصنوعة في صومعة اجهزة المخابرات السورية وما تصدي للمظاهرة السلمية للمجلس الوطني الكردي هو فعل يستحق الشجب والادانة من الجميع كوسيلة للتعبير السلمي ضد ممارسات ب ي د التي تتوالى كسلسلة متكاملة ضد النشاط القومي والسياسي الكوردي بالوكالة ، علما جرى للنظام والقوى العربية و مؤيديهم مظاهرات ومسيرات في قلب قامشلو. لم يتجرأ. ب ي د منعها او رفضها.
هنا سؤال بات يطرح نفسه وباتت واضحة الاجابة عليه ... لماذا تتمادى وتفعل ب ي د وملحقاتها. ضد الحركة الكوردية وجعل مصير القضية الكوردية كورقة للمقايضة والمساومة تتناولها الانظمة الغاصبة لكوردستان واستنزاف طاقات الشباب وزج دماء الكورد في معركة تصب لمصلحة الاعداء في اكثر من موقع....ولماذا اغلاق مكاتب الاحزاب واعتقال اعضاء و قيادات الاحزاب الكوردية وملاحقة القاصرين والقاصرية الى التجنيد الاجباري في وقت ترفض الاف البيشمركة بالدخول الى كوردستان سوريا ولماذا ادلجة تعليم طلاب المدارس حيث نحن مع اللغة الكوردية و التي طالبت وناضلت بها الحركة الكوردية قبل تاسيس ب ك ك و ب ي د ... اذا ب ي د بالاستمرار في اعمالها الاستبدادية والقمعية واللعب بمصير وقدر الشعب الكوردي وحد سوف تدفع بالواقع الكوردي نحو الانفجار والاحتراب الكوردي والتي تعول الاعداء الى تحقيق هذا الهدف .. ونتطلع ان تعيد ب ي د النظر في سياساتها. وتضع مصلحة الكود ومستقبله فوق الاجندة الحزبية والايدولوجية وتحقيق وحدة الصف الكوردي.
وتطبيق تلك الاتفاقيات التي ابرمت تحت رعاية الاخ الرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان، وانه لم يبق امام شعبنا سوى التصدي للاخطاء المنهجية لحماية وجوده كقضية ارض وشعب في كوردستان سوريا.



