نيويورك تايمز: بعد الرقة.. المعركة الكبرى ضد سوريا وإيران تقترب
نيويورك تايمز: بعد الرقة.. المعركة الكبرى ضد سوريا وإيران تقترب

نيويورك تايمز: بعد الرقة.. المعركة الكبرى ضد سوريا وإيران تقترب

Rojava News: قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إنّ بعيداً عن معركة الرقة "معقل داعش" فى سوريا، والتى يخوضها حالياً التحالف الدولي ضد داعش، إلاّ أن المعركة الأكبر والأخطر، التى تلوح فى الأفق ستكون على حدود العراق والأردن ضد قوات سورية وإيرانية.

 

وبدأ هجوم الرقة 6 يونيو، وسط إشارات حول تحقيق الهدف الذي طال انتظاره بسهولة نسبية، كما انسحبت قيادات داعش إلى الجنوب انتظاراً للمعركة الحاسمة.

 

وأعلن الجيش السورى أمس تحقيق تقدماً كبيراً قرب معبر التنف على حدود الأردن والعراق، وقطع الطريق أمام خطط أمريكا وإمداداتها للسيطرة على تلك المنطقة، رغم إسقاط طائرة بدون طيار إيرانية فى ثالث حادث من نوعه ضد قوات حليفة لسوريا بتلك المنطقة خلال الـ3 أسابيع الأخيرة.

 

ووصفت "التايمز" المواجهة القادمة بالأكثر تعقيداً، نظراً للطبيعة الجيوسياسية والمخاطر، ومع انسحاب داعش المتوقع إلى منطقة تشمل الحدود مع العراق والأردن والكثير من احتياطيات سوريا من النفط، مما يجعلها مهمة لاستقرار سوريا، فضلاً عن تأثيرها على البلدان المجاورة لها.

                                         

وتزايدت المخاطر، مع تكثيف أمريكا وإيران وروسيا عملية حشد قواتهم ومقاتليهم بالوكالة، قرب الحدود، كما ارتفعت الحوادث الاستفزازية بين الجانبين، مما يهدّد بالتصعيد إلى صراع أكبر.

 

وأضافت الصحيفة أن جميع الأنظار تتجّه إلى دير الزور، حيث تسعى القوات السورية للتقدّم هناك لمحاصرة نحو 200 ألف مقاتل داعشى، كما تشمل المنطقة المتنازع عليها عدة معابر حدودية، بما في ذلك الطريق الحاسم الذي يربط بين دمشق وبغداد، والذي تعتمد عليه إيران كطريق بري إلى لبنان وحليفه حزب الله.

 

وصرّح كمال وازن الباحث السياسى في الجامعة الأميركية في بيروت، إن اللحظة الحالية هي "مفترق طرق" في الصراع، مضيفاً أن الأمريكان يريدون منع إنشاء "مد شيعي" من إيران إلى لبنان، ولن يسمحوا للإيرانيين وحلفائهم بالانتصار على أمريكا في المنطقة كلها.

 

كما أشار إلى أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وشركائه السنّة يصعدّون من لهجتهم ضد إيران، بينما تصمّم طهران وحلفائها لإظهار أنه لا يمكن ترهيبهم.

 

ونوهّت الصحيفة إلى أن انتشار القوات قرب الحدود الأرنية مثير للدهشة، ففى الشرق يوجد التحالف السورى- الإيرانى-الروسى، وفى الشمال إلى الحدود الأردنية تنشط المعارضة السورية، التى تتلقى تدريبات من قبل القوات الأمريكية والبريطانية والنرويجي، ولديهم قاعدة بقرب الحدود الأردنية والعراقية وطريق بغداد.

 

وبينما أكدت واشنطن أنها لا تسعى لمواجهة مع الحكومة السورية أو حلفائها، بدأت قصفها عمداً، وهو ما لم تفعله من قبل في الحرب، كما يُظهر الحادث الأخير أن إيران وحزب الله لديهما طائرات بدون طيار في سوريا، وعلى استعداد لخطر الاشتباكات مع الولايات المتحدة.

 

وتعكس التوترات المتزايدة ضغوطاً ضد طهران، حيث تعهدت ادارة ترامب بعدم السماح بتواجد حزب الله على حدود إسرائيل، كما شجّعت المملكة السعودية، لعزل قطر جزئيا بسبب علاقاتها الودية مع إيران.

 

كما اتهّمت ايران كل من السعودية واسرائيل والولايات المتحدة بالمسؤولية عن الهجمات الإرهابية الأخيرة فى طهران.

Rojava News 

Mobile  Application