كوباني وخطر الألغام في تقرير خبري

كوباني وخطر الألغام في تقرير خبري

11:35:55 PM

RojavaNews_كوباني: يعاني سكان ريف مدينتَيْ كوباني وكرى سبي  من خطر الألغام المحدق بهم ، فتنظيم ‘‘داعش ‘‘ في حربه الأخيرة على المنطقة لجأ إلى سياسة زرع الألغام على مداخل ومخارج الطرق العامة والفرعية إضافة إلى تفخيخ الكثير من المنازل كخطوة لمنع تقدم القوات العسكرية آنذاك.

الجهات المعنية في الإدارة الذاتية التي يشارك فيها حزب الاتحاد الديمقراطي‘‘pyd‘‘ إلى جانب بعض الأحزاب والتيارات الكردية وبعضها عربية ، قد أصدرت بيانات صحافية  في وقت سابق كانت بمثابة توجيهات وتحذيرات للعائدين إلى المنطقة حول الألغام التي زرعها التنظيم في مداخل ومخارج الطرق العامةوالفرعية بعض المنازل ،أثناء مواجهاتها مع القوات العسكرية آنذاك .

11 مواطناً يفقدون حياتهم بسبب الألغام

ففي غضون الأشهر القليلة الماضية لقيى إحدى عشر مواطن حتفهم بتلك الألغام، خمسة منهم من عائلة واحدة في قرية ميتين جنوب كوباني  واربعة آخرون في تل أخضر أثناء تفقدهم لمنزلهم فهم أخوة من عائلة واحدة، والأثنان الأخران كانا من الريف الغربي لكوباني .

نشطاء محليون وثقوا 60إلى 100حالة وفاة نتيجة إنفجار التي كانت مزروعة على مداخل ومخارج الطرق العامة والخاصة وخلف أبوب المنازل من الداخل.

ويؤكد جمعة أحمد 50عاماً من أهالي قرية بغديك الواقعة في الريف الغربي لكرى سبي‘‘ تل أبيض‘‘  لا يخلو أي مكان انسحب منه مقاتلو تنظيم الدولة من الألغام والمتفجرات، ألا إن النسبة الأكثر إنتشاراً من تلك المفخخات  مزروعة في القرى الكردية  الواقعة في ريف كرى سبي وكوباني  فأغلب البيوت  في تلك القرى هي مفخخة  ومعرضة للإنفجار في اي لحظة، كذلك مفارق القرى هي إيضاً مفخخة، بحيث  نستطيع القول إن تلك المفخخات قد  تكون في اي مكان  يمكن أن تطأه قدم الإنسان، بعضها محلية الصنع وبعضها الآخر روسية الصنع بحسب خبراء عسكريين .

ويضيف جمعة الأحمد إن أغلب التفجيرات التي حصلت والتي أودت بحياة العشرات من المدنيين  من أهالي القرى كانت بدافع العودة إلى منازلهم بعد غياب دام طويلاً وماعانوه من ظروف معيشية صعبة في مخيمات اللجوء  خارج بلادهم، بحيث  إنهم لم يكترثوا لتلك المفخخات التي كانت معلقة خلف الأبواب المنازل من الداخل  ، وقد وصل عدد الضحايا تلك الألغام  بحياة مايقارب ١٠٠ مدني .

وحول التدابير التي أتخذتها  الإدارة الذاتية لحماية المدنيين من تلك الألغام قال الأحمد لـ روج آفا نيوز  أعتقد إن كثرة الألغام  المنتشرة بكثافة وعدم وجود طرق فنية لإزالتها  هي السبب الآخر لمثل هذه الحوادث ؛ وهذا لاينفي مسؤولية الإدارة الذاتية في كوباني حول هذا الأمر، فهي الجهة التي تدعي حماية الشعب.  

منظمات دولية غادرت المنطقة

ويتابع الأحمد إن غالبية المنظمات الدولية المعنية غادرت المنطقة و السبب هو إن السلطات الأمنية في الإدارة الذاتية ‘‘الأمن الداخلي الأساييش‘‘ قد تدخلت في شؤون عملهم،  وبعضها غادرت المدنية بسبب تدني مساحة الأمان في المنطقة نتيجة هجمات داعش المتكررة على المنطقة  ولاسيما يوم ليلة الغدر وعدم قدرة وحدات حماية الشعب على حماية المنطقة وتوفير الجو المناسب لهم. إضافة إلى إغلاق المعبر الحدودي مع تركيا‘‘ معبر مرشد بينار‘‘ كان سبباً آخر في مغاردت المنظمات للمدنية فالسلطات التركية لا تسمح بالدخول  احد إلى داخل الأراضي التركية.  

الناس خائفون من العودة لمنازلهم

تجدر الإشارة  إلى إنه ومنذ تحرير مدينة كوباني من تنظيم داعش يتخوف الأهالي من العودة الى بيوتهم لتفقد ممتلكاتهم ، فرحلة العودة هذه ملئية بالاخطار التي قد تؤدي إلى الموت ، ولاسيما وهم يشعرون  باليأس  مما آلت أليه الأوضاع  في كوباني،  فنصف المدنية تدمر نتيجة المعارك التي دارت فيها بين القوات العسكرية ومقاتلو التنظيم وإنعدام الحلول الجادة لقضية الألغام إضافة إلى الأوضاع المعيشية الصعبة  التي يعيشها اﻷهالي  العائدين إلى المدنية في ظل  فقدان بعض المواد الأساسية في اسواق المدنية، نتجية إغلاق المنافذ الحدودية  مع المدينة منها معبر مرشد بينار مع تركيا ومعبر سيمالكا مع إقليم كردستان العراق بسبب الخلافات بين الإدارة الذاتية وحكمة إقليم كردستان.  

نيجيرفان رمضان _ كوباني

Rojava News 

Mobile  Application