مسلحو حزب (ب ي د) يعتدون بالضرب على رئيس محلية المجلس الوطني الكوردي في عامودا

مسلحو حزب (ب ي د) يعتدون بالضرب على رئيس محلية المجلس الوطني الكوردي في عامودا

 Rojava News - عامودا: إعتدى مسلحو حزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د) ليلة أمس الإثنين، على رئيس محلية المجلس الوطني الكوردي في عامودا بالقرب من بلدة الدرباسية.

وأفاد مصدر خاص لـ Rojava News: "أن مسلحين تابعين لحزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د) قاموا ليلة أمس الإثنين 30-5-2016، بخطف "يونس أحمد" رئيس محلية المجلس الوطني الكوردي في بلدة عامودا، وإعتدوا عليه بالضرب المبرح، وذلك أثناء عودته من بلدة الدرباسية".

ومن جانبه قال "ريزان شيخموس" القيادي في تيار المستقبل الكوردي: "إن عصابات الآبوجية قامت بخطف السيد يونس أسعد رئيس المجلس المحلي في عامودا وتم ضربه ضرباً مبرحاً، ولكن هذا التشبيح لن يؤثر قطعاً على إعتصام يوم الثلاثاء، وسيخرج شعبنا في عامودا البطلة وسيقول كلمته في مواجهة الإستبداد".

وبتاريخ 29-5-2016، قام مسلحو حزب (ب ي د) بإعتقال عدد من قيادي حزي يكيتي الكردي (أنور ناسو، عبدالاله عوجي، رضوان حمو، محسن خلف) بحجة أنهم شاركوا بالاعتصام الذي ندد بممارسات حزب (ب ي د) القمعية والديكتاتورية، ومعارضتهم للتجنيد الاجباري، ومطالبتهم بدخول بيشمركة روجآفا إلى كوردستان سوريا والدفاع عنها، وبأن الاعتقالات سوف تطال جميع المشاركين الذين شاركوا في الاعتصام، بحسب مصدر مقرب من قبل مسلحي الحزب المذكور.

وخرج أهالي مدينة عامودا قبل عدة أيام في إعتصام نظمته محلية المجلس الوطني الكوردي، للتنديد بسياسات حزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د) والإعتقالات التي تنفذها بحق النشطاء والسياسيين والشباب في كوردستان سوريا.

هذا وقد دعت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا إلى الخروج في إعتصام جماهيري، في تمام الساعة السادسة مساء اليوم الثلاثاء 31-5-2016، في مدينة عامودا رفضاً لسياسات حزب (ب ي د) في اعتقال المناضلين، وتنديداً بممارسات PYD في قمع حرية التعبير وانتهاك قواتها لحرمات البيوت واﻻعتقال التعسفي لرفاق المجلس الوطني الكردي ونشطاء الرأي"، وسيرفع المعتصمون الشعارات التالية : (- ﻻ للاعتقال السياسي وكم اﻻفواه - الحرية لمعتقلي الرأي والتعبير، - نعم لوحدة الصف الكردي،- نعم للافراج عن السجناء السياسيين ومعتقلي الراي، - المجلس الوطني الكردي عنوان بارز لوحدة الصف الكردي، - ﻻ لإنتهاك حرمات البيوت، - ﻻ لسياسة التفرد واﻻستبداد).

 

روني بريمو

Rojava News 

Mobile  Application