عمر كوجري: حزب (ب ي د) يضغط لإنهاء دور المجلس الكوردي في كوردستان سوريا

عمر كوجري: حزب (ب ي د) يضغط لإنهاء دور المجلس الكوردي في كوردستان سوريا

Rojava News - هولير: هاجمت بعض العناصر الموتورة من مؤيدي حزب (ب ي د)  المكتب الشرقي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا ومكتب حزب يكيتي الكردي في سوريا بقامشلو يوم 11 -8-2016، وقامت هذه العناصر بدعم من مسلّحي (ب ي د) بالتعدي على مكتبي الحزبين، وإنزال العلم الكوردستاني، والعبث بالمحتويات، وإغلاق المكتبين، وإطلاق شعارات مسيئة للرموز الكوردستانية.

 

وفي هذا الصدد، صرح عمر كوجري عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا ان حزب (ب ي د) وانصاره نفذوا هذا الهجوم لانهاء أي دور للمجلس الوطني الكوردي، وهم يعتبرون المجلس عدواً لدوداً يجب محاربته وتصفيته، وجاء الهجوم" البربري" متزامناً مع الاجتماع المزمع عقده للمجلس الكوردي في قامشلو.

                          

 وأضاف كوجري في تصريح لموقع PDK-S قائلاً: "الهجوم الاخير تم عن أنصار الحزب وتحت اسم يقدسه، ويجله الكورد" الشهيد" هم يريدون تشويه كل شيء جميل في حياتنا الكوردية، وتهجير المتبقي من الناس الصامدين في وطنهم، والتضييق على معيشة الناس، وملاحقتهم والزج بهم في السجون، وسوق الشباب "قسراً وكرها " لخوض معارك لا فائدة نحن الكورد بها، والآن يأتي هذا الحزب ليشوه سمعة وقداسة الشهيد أيضا في الضمير الكوردي".

 

وحول أسباب هذا الهجوم، قال كوجري لموقع PDK-S :إن التهجم على المكتب الشرقي لحزبنا وحزب يكيتي جاء متزامناً مع الاجتماع الموسع للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، والتي سيتمخض عنها جملة من القرارات من ضمنها تحديد موعد المؤتمر الرابع العام، وتحديد الاليات التي يمكن الدفع بها لتطوير اداء المجلس وتحسين دوره بين الجماهير. حزب (ب ي د) لا يريد للمجلس ان يكون موجودا في ساحة النضال، والأكثر سوءا هو هجوم أنصاره المعتاد على العلم الكوردستاني، والرمز المقدس لدى الكرد".

 

كما أشار القيادي عمر كوجري الى ان هجوم حزب (ب ي د) وانصاره الدائم على العلم الكوردستاني يأتي لتنفيذ أجندة النظام السوري الذي لا يقبل بغير علمه، الطريف ان هذا الحزب وحينما يأتي" مسؤول كبير" من دمشق فإنهم يخفون أي معالم لعلمهم الذي يشبه " علم موزمبيق" أو الكونغو!! إذاً حتى علمهم صار في بازارات النظام السوري!!

 

وعن بيان المجلس الكوردي تابع كوجري: "المجلس الكوردي كالعادة أصدر بيان تنديد وشجب، هذه البيانات التي صارت مثار " سخرية" من قطاعات واسعة من شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا، ولكن في الوقت الحالي وداخل الوطن لا يملك المجلس الكوردي أي خيار آخر للرد على جرائم هؤلاء، وتصرفاتهم التي تجاوزت حدود إصدار مجرد بيان استنكار وتنديد.

 

وختم كوجري كلامه متحدثاً عن "الخيارات المتاحة حالياً للرد على تصرفات (ب ي د)، قال إنها كثيرة، بعضها " مؤلمة" وتحتاج "تدخلاً جراحياً شجاعاً" ولكن برأيي يوما ما سيأتي دورها، للآن المجلس الكوردي " مسيطر" على أعصابه.. لكن إلى متى".

Rojava News 

Mobile  Application