Rojava News: أفادت مصادر كوردية مطلعة، أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي اختطفوا امس الاثنين 22-8-2016، مئات المدنيين الكورد من أبناء بلدات وقرى ريف الباب بمحافظة حلب.
وقالت هذه المصادر لوكالة باسنيوز، أن مسلحي داعش اقتحموا اليوم بلدة قباسين الكوردية بعد حصار دام يومين، وكذلك قرى (كندلي) و(قنة قويو) و(قبة الشيخ) الكوردية بريف الباب.
وأكدت أن حوالي 100 مدني كوردي تم خطفهم من مدينة الباب وحدها، إضافة إلى أعداد كبيرة من القرى المذكورة، وقام داعش باقتيادهم إلى جهة مجهولة.
وكان نشطاء كورد، ومصادر حقوقية، أكدوا لباسنيوز، أن داعش حاصر بعد منتصف ليلة السبت / الأحد، بلدة قباسين الكوردية بريف الباب، وحاول احتجاز جميع أهالي البلدة لاستخدامهم كدروع بشرية.
وقالت هذه المصادر: "أن هناك نداءات استغاثة من أهالي بلدة قباسين الكوردية بريف الباب الجنوبي الغربي، بعد قيام مجموعات من تنظيم داعش بحصار البلدة ومطالبة الأهالي المدنيين في البلدة بتسليم أنفسهم لعناصر التنظيم، تمهيداً لسوقهم إلى مدينة الباب لاستخدامهم دروع بشرية في المعارك القادمة ضد المعارضة بجرابلس،أو ضد قوات سورية الديمقراطية في المعارك المتواصلة حالياً بريف مدينة الباب".
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن أهالي قباسين يوجهون نداءات استغاثة يطالبون فيها بضرورة لجم تنظيم داعش وإبعادهم عن البلدة، لأنه في حال تمكن تنظيم داعش من اعتقال الأهالي سيرتكب مجازر مروعة بهم وسيتم استخدامهم دروع بشرية بجميع المعارك القادمة لداعش، فضلا عن وضع المدنيين من هذه البلدة بأقفاص قرب مقرات تنظيم داعش حتى يمنعوا طائرات التحالف الدولي من قصفهم .
كما نوهت المصادر حينها،إلى أن داعش لم يعتقل أياً من المدنيين في الباب أو البلدات المحطة بها من تادف أو بزاعة أو غيرها، باستثناء قباسين ذات الغالبية الكوردية ظناً منهم أن وضع المدنيين الكورد كدروع بشرية سيوقف الهجمات ضدهم.



