كاوى آزيزي: ما يسمى بوثيقة الاطار التنفيذي لمؤتمر لندن من قبل الهيئة العليا للمعارضة, هي وثيقة شوفينية ولا يختلف عن النظرة البعثية تجاه مكونات سورية الاخرى الغير عربية

كاوى آزيزي: ما يسمى بوثيقة الاطار التنفيذي لمؤتمر لندن من قبل الهيئة العليا للمعارضة, هي وثيقة شوفينية ولا يختلف عن النظرة البعثية تجاه مكونات سورية الاخرى الغير عربية

11:58:50 PM

RojavaNews: قال الدكتور كاوى آزيزي :" وثيقة الاطار التنفيذي لهيئة المفاوضات السورية الكورد وبيان ما يسمى بوثيقة الاطار التنفيذي لمؤتمر  لندن الصادرة من قبل الهيئة العليا للمفاوضات للمعارضة السورية , هى بامتياز  وثيقة قصيرة النظر  شوفينية وتخدم اللون الواحد ولا  يختلف  عن النظرة البعثية السورية تجاه مكونات سورية الاخرى الغير  عربية والغير  اسلامية والغير  سنية".

أوضح عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني _ سوريا , كاوى آزيزي, نضال الحركة الكوردية و تاريخه في سبيل قضية الكوردية قائلاً:" لقد بدء الكورد  بثورتهم عندما اسسوا اول  تنظيم سياسي  كوردى 1957 وطالبت  بالحقوق  السياسية والمشاركة الفعلية في  ادارة البلاد وقرارها السياسي .  وتوج  ثورته التحررية في  12\3\2004  في  انتفاضة  قاميشلو" . و أضاف آزيزي , لكن للاسف بقي  العرب  والفكر العربي  متخلفا عن الانفتاح على الاخر المختلف وكان بعيدا  جدا عن روح التعايش المشترك والاعتراف بالاخر وروح التسامح وبقي  بفكره المتسلط  العصبوى  الاقصائي  ,

 في الحقيقة كان  البعث  هكذا   ومن سبقهم ايضا ,لكن بعد  بدء ثورة الشعوب السورية  كان الكورد  اول من نزل الى الشارع ونادى بـ آزادى (الحرية), وطالبو باسقاط النظام و اعادة بناء الدولة السورية على اسس  ديمقراطية اتحادية تعددية  يكون  للكورد  كامل  حقوقهم القومية المشروعة وحل القضية الكوردية حسب  المواثيق  والعهود الدولية لحقوق  الانسان" .

و ابدى آزيزي استغرابه عن بيان المعارضة , المفاجئة الكبرى , شعرنا بأننا هربنا من المطر  ولقينا نفسنا تحت المزراب , وتفاجئنا بعصبية العقل  الشوفيني  العربي  الاسلامى الإقصائي , لما تسمى بالمعارضة السورية  بمختلف  اصنافها وفئاتها واطيافها , وهذا خلق لدى المثقف الغير عربي والغير اسلامى في سورية توجسا وشعورا بالخطر على مستقبله في سورية المستقبل .

وتحدث القيادي في البارتي حول موقف المجلس الوطني الكوردي , بالرغم من معارضة المجلس الوطنى الكوردى الشديدة لما جاء في  تلك الوثيقة قبل  نشرها وتقدمت بجملة مقترحات  لكنها لم ترى صدى واهملت بالكامل ومضى المعارضة في  غيها واظهرت عن جوهرها  بانها  لا تختلف عن البعث  بشئ .وضربت  بعرض الحائط التعدد القومى والديني  والطائفي  للشعب  السورى واصرت على الللون الواحد  العربي  السني .

و اصر المجلس الوطنى الكوردى على تغيير  جملة  مبادئ جاء ضمن الوثيقة ومنها بان الوثيقة :

تلغي التعددية الثقافية والدينية , وتعتمد الثقافة العربية الاسلامية  للانتاج الفكرى والعلاقا الاجتماعية ’  اعتماد اللغة العربية  كلغة رسمية وحيدة, الغاء اى ضمان لحقوق المكونات ومنهم الشعب الكوردى الذى يعد ثانى اكبر قومية في البلاد’ , ربط مصير مكونات سورية بموقف الاغلبية العربية الاسلامية  بدلا من التوافق ,  كل هذا ادى بالمجلس الوطنى الكوردى بان يرفض  مضمون الوثيقة لذلك فهو غير ملزم بهذه الوثيقة , وبناء عليه رفض المجلس المشاركة في مؤتمر لندن وتم ابلاغ الدول التي ستحضر المؤتمر بموقف المجلس الرافض للمشاركة في المؤتمر للأسباب الانفة الذكر .

وحول موقف المعارضة وبنود التي تتعلق بالقوميات الأخرى قال آزيزي:"ان الموقف العربي  في  المعارضة والمتمثلة  بهيئة المفاوضات اليوم يفرض  , على مكونات  سورية الاخرى الغير  عربية والغير  مسلمة والغير سنية  بالتفكير جديا بالتكاتف وايجاد اليات حماية  دولية وضمان امان لهذه المكونات من (الديمقراطيين ) الجدد ".

وان اعتماد اللغة العربية كلغة  وحيدة يلغي  لغة السيد المسيح ولغة زردشت وصلاح الدين الايوبي في مواطنها الاصلية  وفرض  لغة  وثقافة  غريبة  على اهلها . ان اعتماد  الثقافة  العربية والإسلامية على الكورد والآشوريين والسريان , يعنى  انهاء  التعددية ومبادئ الليبرالية والإقصاء  الثقافي والديني لمكونين اصيلين ورئيسيين .

و أچاف آزيزي :"لذلك نحن نرفض الانسحاب او الخرج من الائتلاف المعارض وحتى التفكير بها  مرفوضة , لأننا نمثل هناك مكوناتنا المتعددة والمختلفة وندافع عن  هويتنا وحقوقنا على  طاولة المفاوضات لتقرير  مصير سورية المستقبل . والتمثيل في  هذه الهيئة ليس  حكرا على العرب  السنة  ونحن  هناك  بتوافق  دولى  وسنستمر  بالوجود والدفاع عن حقنا المغتصب  والذى يتهيأ الحكام الجدد  باغتصابه مرة اخرى".

وختم آزيزي قوله :"كما اننا في المجلس الوطني الكردي نبدي دعمنا وتأييدنا لأي جهد دولي يفضي الى حل سياسي للازمة السورية وفق مقررات جنيف1 والقرارات الدولية ذات الشأن ونؤكد بان أي حل لا ينسجم مع تطلعات السوريين في بناء سورية اتحادية برلمانية ديمقراطية  تعددية يضمن دستورها الحقوق القومية للشعب الكردي  المشروعة لن يجلب الامن والاستقرار لسوريا والمنطقة ".

باهۆز رۆژئاڤایی

Rojava News 

Mobile  Application