RojavaNews: عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني عمر كوجري أكد لـRojavaNews إنه يجب الاستفادة من دروس كوباني، وتسخير هذا الانتصار في خدمة القضية الكوردية في أجزاء كوردستان الأربعة، وتسهيل كل الصعاب التي تقف في وجه الرئيس بارزاني ليعلن عن تأسيس دولة كوردستان.
واضاف كوجري في تصريح خاص لـRojavaNews بأن فرحة تحرير كوباني من رجس داعش الأسود عارمة في الأجزاء الأربعة من كوردستان ،ولايوجد هناك كوردي وفي أي مكان كان لم يبتهج بهذا الإنجاز العظيم الذي تحقق بفضل دماء الشباب الكوردي من المقاتلين الكورد والبيشمركة ، وبعض الفصائل من الجيش الحر وطيران التحالف الدولي الذي لبى الطلب بفضل حنكة الرئيس بارزاني الدبلوماسية .
فالرئيس بارزاني ثمن دور المدافعين عن كوباني وأبطال التحرير، وخصهم بالتحية والتقدير حين قال" أثمِّن عالياً صمود ودور مقاتلي الوحدات ومساندة قوات البيشمركة البطلة للأخوات والإخوة في كوباني، وأقبل سواعدهم وأعينهم"
هؤلاء الذين تساموا فوق الخلافات والأنانيات الحزبية الضيقة فحققوا الانتصار.
وأوضح كوجري :" إن تحرير كوباني، يضع عدة نقاط في صالح الكورد في كل مكان، فالكورد أصبحوا رقماً لا يستهان به في معادلة محاربة الإرهاب، واصبحوا شركاء حقيقيين رغم محاولة بعض الدول إقصائهم عن هذه المعادلة لغايات وأسباب معروفة، وكان آخر هذه المحاولات عدم دعوة الكورد في مؤتمر لندن الذي كُرّس عن الإرهاب."
وأشار كوجري بأن معركة تحرير كوباني أثبتت إنه لايمكن لقوة كوردية بمفردها رد الاعتداء خصوصاً إذا كان عالميا من طراز تنظيم داعش، ولو كان كورد غربي كوردستان كلهم شركاء في الدفاع عن كوباني لما وقعت بتلك السرعة، ولما سقطت 380 قرية من قرى كوباني في أيدي داعش بشكل متسارع."
وفي ختام حديثه قال كوجري :"في كوردستان سوريا، مصير الجميع على كفة واحدة، وأعداء الكورد لا يفرّقون بين ملل ونحل الكورد، فكلهم أعداء بالنسبة لهم، من هذه الزاوية، يجب أن يكون المجال متاحاً أمام الجميع ليشاركوا في الدفاع عن أرضهم وعرضهم، وبرأيي على الأطراف السياسية الكوردية، وخاصة " النافذة" على الأرض إدراك حقيقة أن تاريخ ما قبل احتلال داعش لكوباني ليس كما بعده، والمطلوب تسامي الجميع عن أنانياتهم الحزبية ومكتسباتهم الآنية، وإشراك الجميع في كل مفاصل الحياة في كوردستان سوريا."
حسان منصور



