قامشلو: إختطاف الطفل القاصر نيجيرفان الحاج شكري حسين

قامشلو: إختطاف الطفل القاصر نيجيرفان الحاج شكري حسين

Rojava News - قامشلو: اختطف مسلحو حزب الإتحاد الديمقراطي PYD (الطفل القاصر نيجيرفان الحاج شكري حسن) البالغ (16 عاماً) أثناء اعتصام المجلس الوطني الكوردي أمام جامع سلمان الفارسي يوم الجمعة 30 أيلول 2016، للمطالبة بإطلاق سراح المختطفين في زنازين حزب PYD.

                                 

وفي تصريح خاص لـ Rojava News قال "لوند حسين" المقيم في ألمانيا وهو عم الطفل القاصر "نيجيرفان" : "في تصعيد مستمر لسياسة الاختطاف التي ينتهجها ما تُسمى بآساييش حزب PYD بحق المعارضين لسياساته وممارساته، قامت تلك الميليشيات في يوم الجمعة 30 أيلول 2016 باختطاف ثلاثة مشاركين في الاعتصام الذي دعت إليه الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، وإعتقلت الآساييش كلا من (هيفي دار عباس، ومصطفى سليمان، والقاصر نيجيرفان حسين)، في رسالة واضحة لكافة الأحزاب ومنظمات حقوق الإنسان بأن هذا الحزب وعبر مؤسساته العسكرية لن يتخلى عن سياسة الاختطاف السياسي، وأفرجت تلك الميليشيات في وقت متأخر من ليلة نفس اليوم عن المعتقل هيفي دار عباس، بينما احتفظت باحتجاز مصطفى والقاصر نيجيرفان".

 

وأضاف، خلال مراجعة شقيقي الحاج شكري والد (القاصر المختطف)، للمديرية العام لآساييش PYD ومراكز المعتقلات المعروفة في قامشلو، نفت كلها وجود القاصر نيجيرفان لديها، فكما هو معلوم في نظم السلطات الحاكمة أو الإدارات المحلية، يتوجب على تلك السلطات الإعلان عن مكان المحتجز وماهية التهم الموجهة إليه.

 

وتابع عم الطفل القاصر نيجيرفان حديثه بالفول: "نحن كعائلة القاصر نيجيرفان ندعو كافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بالتدخل ووضع حد للممارسات اللا إنسانية لسلطات الأمر الواقع PYD والضغط عليهم بضرورة الإفراج عن كافة المختطفين لديها؛ حيث يعتبرون في العرف الدولي معتقلين سياسيين، مع ضرورة منع ممثلي هذا الحزب من دخول أراضي دول العالم الحر، فكما هو معلوم إن السماح لممثلي هذه السلطات الدكتاتورية، هو اعتراف ضمني بشرعيتها، ووفق ما هو موثق فإن هذه السلطات ارتكبت جرائم سياسية بحق معارضيها من عمليات اغتيال وتصفية واختطاف، لا يزال مصير العشرات من الضباط الكورد والسياسيين والناشطين مجهولا، لا أحد يعلم أنهم على قيد الحياة، أم تم تصفيتهم وجلهم من المعارضين للنظام السوري".

 

يُذكر إلى أن قادة وكوادر المجلس الوطني لا زالوا قيد الاعتقال التعسفي من قبل مسلحي هذا الحزب، الذي استلم مقرات ومكاتب ومؤسسات الدولة باتفاق مسبق مع النظام.

 

ولذلك تقوم المؤسسات العسكرية لهذا الحزب باعتقال كل من يخالف النظام السوري بتهمة التعامل مع النظام التركي، على الرغم من أن مسؤولي إداراتهم يرتبطون بعلاقات وثيقة مع السلطات التركية، ويؤكدون ذلك من خلال تصريحاتهم، فكان آخر تصريح "لألدار خليل" كتب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، بأنه من حسن حظ تركيا بأننا جيرانه، فقد حافظنا على سلامة وأمن وحماية الحدود التركية.

 

الجدير بالذكر أن والد نيجيرفان، الحاج شكري علي حسين هو من معتقلي الانتفاضة الكردية المباركة في آذار 2004، تعرض حينها لتعذيب شديد من قبل أجهزة مخابرات النظام السوري، مما تسبب له كسور داخلية في القدم والظهر، لا يزال يعاني من الآلام؛ حيث لم يتم معالجتهم في سجون النظام في صيديانا بدمشق.

 

هذا وقد خرج أنصار ومؤيدو المجلس الوطني الكوردي يوم الجمعة الماضية، بمدينة قامشلو، في تظاهرة جماهيرية سليمة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وللتنديد بسياسات وممارسات حزب (PYD) في كوردستان سوريا.

 

روني بريمو

Rojava News 

Mobile  Application