Rojava News: قررت "اللجنة الأمنية" التابعة للنظام في الحسكة، تزويد مسلحي حزب (ب ي د) بـ 25 طناً من الذخيرة وسيارات ومناظير ليلية لمراقبة الحدود السورية مع تركيا.
وأكد الناشط "أحمد العلي" من "مركز الحسكة الإعلامي"، أن اللجنة الأمنية بالحسكة، قررت إرسال المزيد من الدعم لميليشيات "وحدات حماية الشعب" (YPG) و"الآساييش" التابعة لحزب "الاتحاد الديمقراطي ب ي د"، وذلك ضمن الاجتماع الدوري لها والذي انعقد بتاريخ 12-10-2016، برئاسة العميد "علي ذياب" رئيس فرع الأمن العسكري في مقر الفرع بالمربع الأمني.
وقال الناشط "أحمد العلي" لـ"زمان الوصل" إن اجتماع اللجنة الأمنية، حضره العميد "منذر ذباح" رئيس فرع "أمن الدولة"، والعميد "حسين عبد الله" رئيس المخابرات الجوية، والعميد "محمد ميا" قائد (الفوج 154) في "طرطب"، ومدير منطقة القامشلي، إضافة لضابط ارتباط برتبة عميد مهمته تسيير الأمور مع حزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د)، وممثلين هيئة الدفاع في الإدارة الذاتية.
وأوضح الناشط أن الاجتماع الذي دام لثلاث ساعات خلص إلى مجموعة من القرارات أهمها:
1- تخصيص مقرات جديدة داخل مدينة الحسكة وعددها 4 لميليشيا "الدفاع الوطني"، بدلاً من التي استولت عليها ميليشيات "وحدات حماية الشعب" و"آساييش" و"الحماية الجوهرية"، التابعة لحزب "الاتحاد الديمقراطي ب ي د"، مع ربطها بوزارة الدفاع في حكومة النظام، التي تدفع رواتبها.
2- سحب الجهاز التعليمي لمديرية التربية والتعليم من النواحي والقرى إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام في الحسكة والقامشلي.
3- تجميع كل الموظفين، الذين هم خارج الخدمة في أماكن العمل في القطاع العام ضمن مناطق سيطرة النظام في الحسكة والقامشلي.
4- تزويد الحراسات المدنية (شبيحة) في الدوائر المدنية بسلاح خفيف مع الذخيرة بشكل دوري.
5- تزويد عناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) بنواظير ليلية عددها 12 لتغطية الحراسة الحدودية مع تركيا في قطاع المالكية والقحطانية.
6- تزويد حزب العمال الكردستاني (PKK) بـ 25 طناً من الذخيرة المتنوعة خفيفة ومتوسطة من مستودعات الفوج 154 بمنطقة طرطب جنوب القامشلي.
7- إعطاء ميليشيا "آساييش الـ ب ي د" 5 سيارات كبيرة من مرآب الحبوب للعمل في نقل المعدات للجبهة الغربية.
8- إطلاق سراح 4 موقوفين من "وحدات حماية الشعب" (YPG) في فرع الأمن العسكري فوراً.
ويتقاسم السيطرة على مناطق ونواحي الحسكة، الأذرع العسكرية لحزب "الاتحاد الديمقراطي ب ي د" بأكبر المساحات، وقوات النظام في المربعات الأمنية والقطع العسكرية وعشرات القرى بمحيط مدينتي الحسكة والقامشلي، فيما يسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش على بلدة "مركدة" آخر معاقله في أقصى جنوب المحافظة.



