Rojava News - هولير: قام مكتب تنظيم هولير للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، وبحضور قيادات وأعضاء الحزب بإحياء الذكرى الرابعة على إعتقال المناضل "بهزاد دورسن".
ونظم الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا، إعتصام أمام مقره التنظيمي يوم أمس الإثنين 24-10-2016 في حي آزادي بهولير، وذلك لمرور أربعة أعوام على إختطاف المناضل "بهزاد دوسن"، وأيضاً للتنديد بممارسات وسياسات حزب (ب ي د) في كوردستان سوريا، لاحتجازه أعضاء وقيادات حزب PDKS والمجلس الوطني الكوردي في سجونهم، وتم المطالبة بإطلاق سراحهم والكف عن الممارسات القمعية بحق النشطاء السياسيين.
هذا وقد أصدر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني بياناً في ذكرى إختطاف "بهزاد دورسن" جاء فيه: "لقد امتاز المناضل بهزاد دورسن هسام بمواقفه النضالية المشرفة المبنية على نهج الكردايتي نهج البارزاني الخالد ، حيث ناضل بثبات وعزيمة صادقة لا تلين من أجل قضية شعبه الكردي المضطهد ومن أجل القضايا الوطنية العادلة ووقف إلى جانب الثورة السورية منذ انطلاقتها الأولى وقاد نشاطات منظمات الحزب في العديد من المواقع الحزبية بالإضافة إلى المسيرات والمظاهرات الاحتجاجية السلمية إلى جانب رفاقه وأصدقائه ومحبيه ، وعليه تم اختطافه في مثل هذا اليوم 24 / 10 / 2012 ، على يد القوات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ( p.y.d ) في مدينة ديريك ( المالكية ) بعد تهديده وملاحقته غير مرة .
ورغم إبرام العديد من الاتفاقات بين المجلس الوطني الكردي في سوريا (enks ) وحركة المجتمع الديمقراطي (tevdem) هولير1 وهولير2 واتفاق دهوك الأخير ، لكن دون أن ينعكس ذلك بأي شكل إيجابي على مصير المناضل بهزاد دورسن حيث بقي مجهولا حتى تاريخه ، لا بل ازداد الموقف من حزبنا وقيادته سوءا مع كل تبدل في الظروف السياسية حتى الآن .
واليوم ومع التطورات السياسية المتلاحقة ورغم حاجة الشعب الكردي وحركته القومية إلى المزيد من تضافر الجهود من أجل لمّ شمل الحركة السياسية الكردية وإعادة ترتيب البيت الكردي في مواجهة قوى الظلام والإرهاب ( داعش ) وأعوانها التي تهدد شعبنا الكردي بهذا الشكل أو ذاك وبشكل مباشر أحيانا ، ومن أجل تحقيق الأماني القومية والوطنية لشعبنا الكردي ، رغم كل ذلك فإن وتيرة الخط البياني لممارساتp.y.dالجائرة في تصعيد مستمر ، حيث اعتقال الأعداد المتزايدة من قيادات وكوادر حزبناp.d.k-s وأحزاب المجلس الوطني الكردي ومكوناته ( محمد إسماعيل مسئول إداري للمكتب السياسي ونشأت ظاظا عضو المكتب السياسي ونافع عبد الله وعبد الكريم حاجي عضوي اللجنة المركزية لحزبنا وعبد الله كدو عضو اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي الشقيق ) ، بالإضافة إلى حوالي أربعين عضوا آخرين من مختلف الهيئات الحزبية بين مجلس منطقي وفرعي ومحلي لحزبنا والقائمة تطول مع ذكر كل الأسماء ، كل ذلك دون معرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذه الممارسات التي لا تمت إلى الحد الأدنى من السياسة الموضوعية بل تتجاوز حدود عقليات الاستبداد والدكتاتورية ..
إننا في الوقت الذي ندعو فيه الجهات المعنية إلى العدول عن سياساتها وإعادة النظر في حساباتها والكف عن مثل هذه الممارسات الرعناء التي لا تخدم قضايا شعبنا الكردي ومستقبله بل تخدم خصومه ومناوئيه ، في ذات الوقت نؤكد لشعبنا الكردي وقواه الوطنية أننا لن ندخر وسعا للقيام بأي نشاط سياسي احتجاجي في هذا الشأن وكذلك في فضح هذه الممارسات لدى أصدقاء شعبنا والمجتمع الدولي حتى الإفراج عن بهزاد دورسن وعن عموم رفاق حزبنا والأحزاب الشقيقة الأخرى وعن كافة معتقلي الرأي والموقف السياسي ، كما نؤكد على أن تلك الممارسات لم ولن تثنينا عن النضال الصادق العنيد على نهج البارزاني الخالد من أجل قضايا شعبنا ومستقبل أجياله ، كما نظل نواصل العمل والنضال من أجل تعزيز دور مجلسنا الوطني الكردي سياسيا وعلى مختلف الأصعدة القومية والوطنية والخارجية ، وفي داخل المحافل الدولية والإقليمية ، وسيظل حزبنا يواصل النضال حتى تحقيق بناء الدولة الاتحادية (الفدرالية) بنظام ديمقراطي تعددي برلماني يتمتع بداخلها المجتمع السوري بكل انتماءاته الوطنية والقومية ومشاربه السياسية بحقوقه القومية الديمقراطية ويتمتع في ظلها الشعب الكردي بكامل حقوقه القومية وفق العهود والمواثيق الدولية".



